|

|
اشتباكات بين قوات الاحتلال والمقاومة بجنين
|
|
جنين - وكالات – إسلام أون لاين.نت/25-10-2002
|
 |
|
يقتحمون البيوت بحثا عن ناشطين
|
اشتبكت
المقاومة الفلسطينية في جنين مع قوات
الاحتلال الإسرائيلية التي توغلت في
جنين ومخيمها للاجئين صباح الجمعة
25-10-2002، ويأتي ذلك بعد ساعات من اجتماع
المبعوث الأمريكي وليام بيرنز مع
المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين
في محاولة لبدء خطة سلام.
وقال
مراسل قناة الجزيرة الفضائية في جنين
صباح الجمعة: إن المقاومة الفلسطينية
بادرت بالتصدي لقوات الاحتلال،
واستولوا على أسلحة ومعدات عسكرية من
جنود إسرائيليين، وأوضح أن الاشتباكات
أسفرت في بدايتها عن إصابة ثلاثة
فلسطينيين، منهم اثنان في حالة خطرة.
وأضاف
أن قوات الاحتلال تقوم بمداهمة وتفتيش
منازل الفلسطينيين بدعوى البحث عن
ناشطين فلسطينيين، كما حولوا بعض
المنازل إلى ثكنات عسكرية، واشار إلى
أن الإسرائيليين يستخدمون المواطنين
الفلسطينيين كدروع بشرية.
وكان
شهود عيان قد ذكروا لوكالة الأنباء
الفرنسية أن قوام قوات الاحتلال لا يقل
عن 25 دبابة –
على الأقل –
و150 جنديا.
وأوضح
المتحدث العسكري الإسرائيلي في بيان
له أن "قوات من المشاة والمدرعات
والهندسة المدنية تمركزت في جنين التي
تعتبر مركزا للبنى التحتية للإرهاب
الفلسطيني".
وأضاف
أن "شبكة إرهابية مهمة كانت تعتزم شن
هجمات على مدنيين وجنود إسرائيليين في
الأيام المقبلة موجودة في جنين".
وقال: "إن هدف العملية هو منع وقوع
هجمات إرهابية في المستقبل مثل
العملية الانتحارية التي وقعت
الإثنين، وأدت إلى مقتل 14 إسرائيليا"،
موضحا أن "القوات الإسرائيلية ستبقى
في المدينة حتى تحقق هدفها".
وذكرت
يديعوت أحرونوت أن مصدرا عسكريا
إسرائيليا قال: "إن الهدف من الحملة
على جنين هو اعتقال نحو 20 مطلوباً
فلسطينياً"، وأضاف أن هذه الحملة هي
الأكبر منذ أغسطس 2001، عندما اقتحمت
القوات والدبابات وسط مدينة نابلس
بالضفة الغربية، وقتلت ثلاثة
فلسطينيين؛ انتقاما لتفجير بجامعة
القدس قتل فيه سبعة أشخاص.
وقال
قائد عسكري إسرائيلي كبير للصحفيين:
"في الآونة الأخيرة خففنا عن جنين
وتلقينا في المقابل التفجير، وفي ضوء
التطورات الجديدة يتعين علينا أن ندخل
بأعداد كبيرة".
|