|

|
مسلمو
روسيا يستنكرون عملية المسرح
|
|
موسكو
- ضمير أحمد - إسلام أون لاين.نت/24-10-2002
|
 |
|
سليم خان ياندرباييف
|
استنكر
المسلمون في روسيا عملية احتجاز
الرهائن التي يقوم بها مقاتلون شيشان
في العاصمة الروسية موسكو، وبدأ
الزعماء المسلمون جهودا لاحتواء
الموقف وإقناع المقاتلين بإطلاق سراح
الرهائن.
ونقلت
وكالة "إنترفاكس" الروسية
للأنباء عن الشيخ نافيولا أشيروف مفتي
الجزء الآسيوي الأوسط في روسيا الخميس
24-10-2002 أنه توجه إلى العاصمة الروسية
موسكو ليبدأ مفاوضات مع المقاتلين
الشيشان حول إطلاق سراح الرهائن.
وقد
أدان الزعيم الروحي لمسلمي دولة
تتارستان الهجوم في تصريحات لمراسل
إسلام أون لاين.نت الخميس.
وقال
جميل جبادولين مدير مركز "دوماس"
الصحفي: إن العملية غير المسبوقة في
تاريخ روسيا سببت قلقا شديدا.
وأعلن
عمر أدريسوف الزعيم الروحي لمسلمي
منطقة نيزهنى نوفجورود في تصريحات
للقناة الأولى بالتلفزيون الروسي
الخميس 24-10-2002 أن مسلمي المنطقة يدينون
العملية بشدة.
وكان
الشيخ "رافيل جايندين" رئيس مجلس
المفتين في روسيا قد ذكر للقناة نفسها
أن هذه العملية ستخلق جوا من المعاداة
للإسلام في المدن الروسية.
وكانت
المجموعة المؤلفة من نحو 50 شيشانيا -أكثر
من نصفهم نساء- قد اقتحمت المسرح مساء
الأربعاء واحتجزت كافة المشاهدين
والعاملين به، والذين تشير بعض
التقديرات إلى أنهم نحو ألف شخص،
معظمهم روس، وبعضهم أجانب.
الاحتجاز
عملية "مقاومة"
ومن
جانبه قال الرئيس الشيشانى السابق "سليم
خان ياندرباييف" في حديث لقناة
الجزيرة الخميس 24-10-2002 في رد على سؤال
عن مدى استفادة المقاتلين الشيشان من
عملية احتجاز الرهائن: "المقاتلون
الشيشان يريدون مقاومة الإرهاب الروسي
الذي بدأ في الشيشان قبل عشر سنوات
بدعم من أوروبا".
وأوضح
أن من 10 إلى 15 ألفا من المدنيين الشيشان
قتلوا خلال الأربع سنوات الماضية في
ممارسات إرهابية روسية شبه يومية،
مشيرا إلى أن القوات الروسية كانت تغلق
أحياء بأكملها وتمارس القتل ضد سكانها
الأبرياء.
وانتقد
تغاضي الرأي العام عن العمليات
الروسية في الشيشان، في الوقت الذي يصف
فيه عملية المقاتلين في موسكو
بالإرهاب.
وفى
استفسار عن توقعه لنتيجة سيناريو
احتجاز الرهائن قال الرئيس الشيشاني:
"أعتقد أن السيناريو هو تنفيذ كل
مطالب المجاهدين وسحب القوات الروسية
من كل الأراضي الشيشانية".
كان
الخاطفون قد طالبوا ببدء انسحاب
القوات الروسية من الشيشان، مهددين
بتفجير المسرح بمن فيه إذا لم يتم
تنفيذ مطلبهم.
|