ألقت الشرطة الأمريكية القبض على رجل وربيبه، يُعتقد أن لديه معلومات عن القناص الذي قتل 10 أشخاص منذ 2-10-2002 في واشنطن.
وذكرت
شبكة "سي.إن.إن" الأمريكية أن
الشرطة اعتقلت "جون آلان محمد" –42
عامًا- هو وابن زوجته، ويُدعى "جون
لي مالفو" –17 سنة- فجر الخميس 24-10-2002،
وذلك بعد ساعات من بثِّ تحذير على
شاشات التليفزيون، يصفه بأنه مسلح
خطير، ويمكن أن تكون لديه معلومات
متعقلة بالتحقيق عن القناص.
وذكر مسئول بشرطة واشنطن أنه بالقبض عليهما لم يعد القناص طليقًا وعلى الناس الشعور بالراحة والاطمئنان.
وحسب وكالة أنباء "أسوشيتد برس الأمريكية" فإنه تم اعتقال الرجل والفتى بعدما أبلغ عنهما راكب دراجة بخارية، شاهدهما يغطان في النوم داخل سيارة "شيفورليه" زرقاء رابضة بموقف للسيارات، وهرعت الشرطة لمكانهما، واقتادتهما للمخفر.
وكان
قائد الشرطة في منطقة مونتجومري
القريبة من واشنطن قد كشف عن صدور
مذكرة اعتقال في حق جون آلان محمد الذي يعرف أيضًا باسم جون آلان وليامز،
موضحًا أنه "أسود يبلغ من العمر 42
عامًا. وقال الكومندان تشارلز موس
المكلف بالتحقيق في القضية: "إن
مذكرة التوقيف ضد هذا الرجل صدرت بسبب
مخالفته للقانون حول الأسلحة النارية".
وأضاف
أن "الشكوك التي تحوم حوله ليست
مرتبطة بعمليات القتل الأخيرة التي
تحقق فيها الشرطة في منطقة مونتجومري"،
لكنه أوضح أن الرجل "يمكن أن تكون
لديه معلومات متعلقة بالتحقيق"،
وأضاف أنه "مسلح خطير، ويمكن أن يكون
برفقة مراهق".
وصرّحت
مصادر عسكرية لشبكة "سي.إن.إن"
تفيد أن "محمد" محارب أمريكي قديم
شارك في حرب الخليج الثانية، ولكنه لم
يتلق تدريبات لتنمية مهارة القنص، كما
أنه لم يكن من القوات الخاصة
الأمريكية، ولكنه كان يشارك في
الوحدات القتالية التقليدية.
من
جهة أخرى ذكرت وسائل إعلام أمريكية
الخميس أن رجال الشرطة الذين يبحثون عن
قناص واشنطن يحققون في علاقة محتملة
للجرائم الأخيرة مع مقتل امرأة في
ولاية ألاباما في سبتمبر الماضي.
وأوضحت
شبكة "سي.إن.إن" نقلاً عن أجهزة
الشرطة أن المرأة -52 عامًا- كانت قد
قتلت في 21 سبتمبر داخل متجر للكحول؛
حيث كانت تعمل في مونتجومري في ألاباما
جنوب شرق الولايات المتحدة. وأصيبت
امرأة أخرى في الحادث.
وجاء
الإعلان عن إصدار مذكرة التوقيف بعد
ساعات من عملية تفتيش قام بها عناصر
فيدراليون في أقصى شمال غرب الولايات
المتحدة في إطار التحقيقات الجارية
حول قناص واشنطن على ما يبدو.
وقالت
وسائل الإعلام المحلية: إن عملية
التفتيش تمّت على بُعد حوالى 4500 كم من
العاصمة الفدرالية؛ حيث قام عناصر من
مكتب التحقيقات الفدرالي والمكتب
الفدرالي للكحول والتبغ والأسلحة
النارية بتفتيش حديقة منزل في تاكوما (ولاية
واشنطن).
وأضافت
أنه من الممكن أن يكون القناص أو شخص
آخر ضالع في هذه القضية أقام في هذا
المنزل. وقالت إحدى محطات التلفزيون:
إن رجال الشرطة قطعوا أشجارًا في هذه
الحديقة وهم يبحثون ربما عن رصاص أو
طلقات فارغة. وأفادت معلومات أن واحدًا
على الأقل من المستأجرين السابقين
للمنزل كان جنديًّا سابقًا خدم في
قاعدة فورت لويس العسكرية الواقعة على
بعد 25 كيلومترًا جنوب تاكوما. وذكر
جيران أنهم سمعوا مرات عديدة طلقات
نارية في هذا المنزل.