|

|
هدوء
وإقبال متفاوت بانتخابات البحرين
|
|
المنامة
- محمد فاضل (أ.ف.ب) - إسلام أون لاين.نت/24-10-2002
|
 |
|
رئيس وزراء البحرين يدلي بصوته
|
أغلقت
مراكز الاقتراع في البحرين أبوابها
مساء الخميس 24-10-2002 في أول انتخابات
تشريعية تشهدها البلاد منذ 27 عاما دون
أن تتضح بعد أية مؤشرات أو أرقام رسمية
حول نسبة الإقبال على التصويت.
وكانت
نسبة الإقبال على عملية التصويت التي
جرت في هدوء واضح متفاوتة من منطقة
لأخرى، حيث تجرى الانتخابات وسط جدل
سياسي بعد أن دعت عدة جمعيات سياسية
إلى مقاطعة هذه الانتخابات.
ففي
مركز اقتراع الدائرة الخامسة
بالمحافظة الوسطى كان الإقبال ضعيفا
حتى الظهر، حيث أدلى حوالي 500 ناخب
بأصواتهم، غالبيتهم من النساء من
مجموع 5 آلاف ناخب مسجلين بالدائرة وفق
ما أعلنه موظفو المركز لوكالة الأنباء
الفرنسية.
وتكرر
مستوى الإقبال نفسه تقريبا في مدرسة
غرناطة مركز اقتراع الدائرة السادسة
بجزيرة سترة (حوالي 18 كيلومترا جنوب
العاصمة) التي تقطنها غالبية شيعية،
حيث اقترع حتى ظهر الخميس حوالي 600 ناخب
أغلبيتهم أيضا من النساء من مجموع 8
آلاف ناخب مسجلين بالدائرة.
وكانت
أربع جمعيات سياسية من بينها جمعية
الوفاق الوطني الإسلامية التي تمثل
التيار الرئيسي وسط الشيعة قد أعلنت
مقاطعتها لهذه الانتخابات، لكنها دعت
أنصارها لالتزام الهدوء يوم
الانتخابات.
وكانت
نسبة الإقبال أكثر ارتفاعا في الدائرة
الأولى بالمحافظة الوسطى، حيث كان
الإقبال متوسطا من الثامنة صباحا حتى
الثانية عشرة ظهرا، وقدر مرشحون
بالدائرة عدد الذين أدلوا بأصواتهم
حتى ذلك الوقت ما بين ألف إلى ألف
وخمسمائة شخص.
وكان
الإقبال في دوائر محافظة المحرق ذات
الغالبية السنية مرتفعا، حيث توجه
الناخبون بأعداد أكبر إلى مراكز
الاقتراع التي شهدت بعض المشادات بين
أنصار المرشحين وبين المرشحين
ووكلائهم.
وفي
الدائرة الخامسة بالمحرق التي يتنافس
فيها أحد الزعماء الإسلاميين ومرشح
جمعية الوسط العربي وآخر مستقل، نشبت
مشادة بين مرشح جمعية الوسط ووكيل
المرشح الإسلامي حول مزاعم عن خرق
متبادل لقواعد الدعاية الانتخابية،
حيث تبادل الاثنان الاتهامات باقتراب
أنصارهما من مركز الاقتراع.
منافسة
قوية
وشهد
مركز اقتراع الدائرة السابعة بمحافظة
المحرق التي يطلق عليها "الدائرة
الحديدية" حيث يتنافس ثلاثة رؤساء
جمعيات سياسية وأربعة مرشحين مستقلين
من بينهم سيدة، إقبالا كثيفا كان
متوقعا نظرا لشدة المنافسة في هذه
الدائرة.
وقال
مصدر فضل عدم الكشف عن هويته باللجنة
المشرفة على الانتخابات: إن الإقبال
على المراكز العامة للانتخابات كان
أكبر بكثير من الإقبال على المراكز
الخاصة بكل دائرة.
وفي
تصريح لوكالة فرانس برس قال جاسم
العجمي رئيس جمعية الشفافية البحرينية
التي تراقب الانتخابات مع الجمعية
البحرينية لحقوق الإنسان: إن
المخالفات التي تم رصدها في بعض
المراكز بدرت من المرشحين بالدرجة
الأولى، وتراوحت ما بين محاولة
التأثير على الناخبين عند مراكز
الاقتراع إلى القيام بنوع من الدعاية
الانتخابية بالقرب من المراكز أو
استغلال المرافق العامة، وهي محظورة
بموجب قانون الانتخابات.
|