أكّد
الممثل الخاص للشيشان في أوروبا "إسلام
بك قادييف" أن المجموعة المسلحة
التي تحتجز نحو ألف رهينة في مسرح "نورد
أوست" بموسكو منذ مساء الأربعاء
23-10-2002 لا تنتمي إلى "الجيش الشيشاني"
التابع للرئيس "أصلان مسخادوف".
وقال
قادييف الخميس 24-10-2002 في تصريح لهيئة
الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي":
"لا علاقة لنا بمحتجزي الرهائن،
وندين أي اعتداء على المدنيين؛ فهذا
العمل يائس ينفذه شيشانيون هم أنفسهم
جميعًا رهائن للحملة العسكرية الروسية"،
وأشار إلى أن الرئيس الشيشاني يندّد
بعملية الاختطاف.
وحثّ
قادييف السلطات الروسية على التعامل
مع الأزمة بحكمة قائلاً: "تجربتنا
الماضية تقول: إن روسيا لم تبدِ أي شفقة
إزاء المدنيين الذين يسهل التضحية بهم
من أجل هدف عسكري، ونخشى أن يتم
الاستهتار بالمدنيين في مواجهة هذه
الأزمة؛ فيحسن أن تتم تسوية الوضع
بطريقة سلمية".
من
جانبه قال مفتي الشيشان الشيخ "أحمد
شاماييف" المقرب من الروس في مقابلة
مع الشبكة الأولى في التلفزيون الروسي
مساء الأربعاء: "هؤلاء الإرهابيون
ليس لهم وطن، ونعرب عن أسفنا الشديد
لوقوع هذه الأحداث، وأقدم اعتذاري
كمفتٍ للشيشان إلى جميع الذين تضرروا
من عملية احتجاز الرهائن".
ويطالب
محتجزو الرهائن موسكو بوقف حربها ضد
الشيشان خلال 7 أيام، وبدء سحب القوات
الروسية التي دخلت مجددًا إلى
الجمهورية التي عانت من ويلات الحرب في
أكتوبر 1999 مقابل الإفراج عن الرهائن.
اقرأ
أيضا: