English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شيشانيون: الانسحاب مقابل الإفراج عن الرهائن

موسكو - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 24-10-2002

اضغط لمزيد من التفاصيل

في عملية لا سابق لها في العاصمة الروسية، تحتجز مجموعة مسلحة من المقاتلين الشيشان منذ مساء الأربعاء 23-10-2002 مئات الأشخاص، بينهم أجانب، في مسرح بموسكو، مهددة بتفجير المسرح ما لم تتوقف الحرب، وتنسحب القوات الروسية من الشيشان.

وقد أمهلت المجموعة المسلحة التي يتحزم أفرادها بالمتفجرات السلطات الروسية 7 أيام لوقف المعارك في الشيشان، وانسحاب القوات الروسية، مهددة بتفجير المسرح الذي تجري فيه عملية الاحتجاز.

وأفاد موقع المقاتلين الشيشان على الإنترنت (كافكاز.أورغ) الخميس 24-10-2002 نقلا عن أحد أفراد المجموعة المسلحة أن المسرح قد تم تلغيمه، وأنه معرض للتفجير إذا حاولت القوات الروسية اقتحامه، ويقوم عضوان برلمانيان من أصل شيشاني بالتفاوض مع المجموعة الشيشانية.

وقد أعلن الموقع الشيشاني أن المجموعة التي تحتجز الرهائن قتلت شرطيًّا الخميس 24-10-2002 كان يقترب من المدخل المركزي للمسرح.

وأفاد المصدر نفسه أن الشرطي كان ثَمِلا على ما يبدو، ولم يتوقف رغم تحذيرات المجموعة المسلحة.

وكانت المجموعة التي تضم بين 40 و50 شخصا من الرجال والنساء قد دخلت عند الساعة ..,21 بتوقيت موسكو (..,17 ت ج) صالة العرض، وأطلقت النار في الهواء قبل أن تسيطر بالكامل على المسرح، واعتقد بعض الحضور أن اقتحامهم الصالة يشكل جزءًا من العرض.

وقامت المجموعة بعد ذلك بزرع المتفجرات في المبنى، وهددت بتفجيره إذا حاولت قوات الأمن مهاجمته، وانتشرت مجموعة "ألفا" الأمنية لمكافحة الإرهاب حول المبنى الذي تمركزت حوله أيضًا قوات مدرعة ودبابة.

قوات تطوق المسرح

وقالت وكالة "إنترفاكس": إنهم أكدوا أنهم "سيقتلون 10 رهائن" مقابل كل واحد من أفراد المجموعة يُقتل.

من جهتهم اقترح شيشانيون في موسكو أن يحلوا محل الرهائن المحتجزين، وقال أحدهم (أصلان بيك بوكاييف): "إن المئات من الشيشانيين المقيمين في موسكو تقدموا إلى الهيئة التي شُكلت لإدارة الأزمة ليقترحوا أن يحلوا محل الرهائن".

وعلى جانب آخر قال النائب الروسي "غينادي غودكوف" الذي كان أمام مبنى المسرح: "إن السلطات الروسية تخشى أن تكون العملية حلقة من سلسلة عمليات منسقة من الخارج"، وأضاف أن "قوات الأمن وأجهزة الاستخبارات تدرس هذا الاحتمال؛ لأنه قد يكون التطور الأرجح والأخطر".

بوتين خائف

ومن جهته ألغى الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" لقاء مع المستشار الألماني "جيرهارد شرودر" كان مقررًا الخميس في برلين بسبب عملية احتجاز الرهائن، حسب ما نقلت وكالة إنترفاكس عن مصدر في الكرملين.

 وُضعت القوات الروسية الخاصة في جهاز الاستخبارات ووزارتي الداخلية والدفاع في حالة استنفار، وتم تشكيل خلية أزمة بقيادة أحد نواب "إف إس بي" بالقرب من المسرح الذي يشهد عملية الاحتجاز.

يخشون المجزرة

أمام المسرح

ومن داخل مسرح "نورد أوست" بموسكو أعلنت رهينة محتجزة في اتصال هاتفي مباشر مع إذاعة "أصداء موسكو" صباح الخميس أن الأشخاص المحتجزين يخشون أن تؤدي العملية إلى وقوع مجزرة، كما حصل في بودينوفسك (جنوب روسيا) عام 1995.

وقالت طبيبة القلب "ماريا" بصوت هادئ: "نحن فعلا خائفون من أن يحصل هنا ما حصل في بودينوفسك؛ حيث كان كل شيء هادئًا في بودينوفسك، ثم بدأ الهجوم وقتل أناس فيه.. نحن نريد حلا سلميا".

وقال أحد الرهائن: "إنهم لا يتصرفون بطريقة هستيرية، وهادئون جدا، وواثقون من أنفسهم"، مؤكدًا أن "سلوكهم مع الرهائن جيد قدر الإمكان في وضع كهذا".

وذكرت مراسلة لإذاعة "أصداء موسكو" محتجزة في المسرح أن أفراد المجموعة المسلحة أطلقوا عيارات نارية من أحد أبواب المبنى. وقالت: "لا نعلم لماذا حصل إطلاق النار؟".

وأوضحت الإذاعة نقلا عن أحد الرهائن خلال اتصال أجرته معه صباح اليوم الخميس أن عدد الرهائن في المسرح يفوق الألف شخص، حسب تعداد قام به أفراد المجموعة المسلحة بأنفسهم.

اقرأ أيضا:

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع