English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

روسيا تعارض مشروعا أمريكيا حول العراق

موسكو - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 22-10-2002

إيفانوف

أعلن وزير الخارجية الروسي "إيجور إيفانوف" معارضة بلاده لمشروع القرار الأمريكي المعدّل بخصوص العراق الذي عُرض على مجلس الأمن، مشددًا على "ضرورة عودة المفتشين إلى بغداد في أسرع وقت".

جاء ذلك في تصريحات له بثتها وكالة الأنباء الروسية "إنترفاكس" الثلاثاء 22-10-2002. وقال إيفانوف في أعقاب اتصالين هاتفيين مع نظيريه الأمريكي كولن باول، والفرنسي دومينيك دو فيلبان: "مشروع القرار الأمريكي الذي عُرض بالأمس لا يتناسب في الوقت الراهن مع المعايير التي ذكرها الجانب الروسي من قبل وما زال متمسكًا بها".

وقال مسئولون روس لإنترفاكس: "المشروع الأمريكي مخيب جدًّا للآمال، خصوصًا بعدما أكد المسئولون الأمريكيون مرارًا في الأيام الأخيرة استعدادهم للأخذ في الاعتبار مواقف الدول الأخرى، وإيجاد تسوية مقبولة من الجميع".

بنود المشروع

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية: "إن نص مشروع القرار الأمريكي يفرض شروطًا قاسية لعمليات التفتيش الجديدة لنزع أسلحة العراق، يواكبها جدول زمني صارم جدًّا".

وطبقًا للوكالة فإن مشروع القرار ينص على أن يتمتع مفتشو نزع الأسلحة بحرية تامة وفورية للدخول إلى كل المواقع التي يقررون زيارتها مهما كانت الاتفاقيات التي قد تكون أبرمت في الماضي بين العراق والأمم المتحدة بهذا الشأن، كذلك التمكن من الاجتماع فورًا وعلى انفراد وفي أي وقت وفي أي مكان تختاره مع أي مسئول أو غيره تريد لجنة التفتيش أو الوكالة الدولية استجوابه.

وسيكون أمام الحكومة العراقية -وفقا لمشروع القرار- مهلة 7 أيام للموافقة رسميا على القرار الجديد بعد اعتماده، كما سيتم منحها مهلة 30 يوما اعتبارا من تاريخ اعتماد القرار لتقديم لائحة بكل برامج التسلح لديها، بما فيها احتمال وجود طائرات من دون طيار مخصصة لمكافحة الأسلحة الكيميائية أو الجرثومية.

وينص القرار أيضا على إعطاء لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية مهلة 45 يوما للبدء بعمليات التفتيش. ويأمر القرار المديرين التنفيذيين في هاتين الهيئتين برفع تقرير فوري إلى مجلس الأمن حول أي انتهاك العراق لأحد التزاماته، وعندئذ سيجتمع المجلس لبحث الوضع والامتثال التام لكل قراراته بهدف إحلال السلام والأمن الدوليين.

الصبر نفد

على نفس الصعيد، أكد الرئيس الأمريكي جورج بوش أن الولايات المتحدة ستقود تحالفا دوليا لإزالة أسلحة العراق ما لم تتخذ الأمم المتحدة قرارها في هذا الشأن.

وقال بوش في خطاب ألقاه بولاية بنسلفانيا الثلاثاء 22-10-2002: "إذا لم تتخذ الأمم المتحدة قرارا حازما، فسنقود تحالفا لتجريد صدام حسين من الأسلحة؛ من أجل السلام".

في الوقت نفسه حذر البيت الأبيض من أن الأمم المتحدة ليس لديها وقت طويل للموافقة على قرار جديد حول نزع أسلحة العراق.

وقال "آري فلايشر" المتحدث باسم البيت الأبيض في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية: "لقد دخلت الأمم المتحدة المراحل الأخيرة فيما يتعلق بهذا الملف، ونرغب في التوصل إلى اتفاق"، مضيفا: "لم يعد أمام الأمم المتحدة وقت طويل".

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع