English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بغداد.. مدينة تتجاهل الحرب

بغداد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 22-10-2002

سيدة عراقية تبيع الصوف في سوق بغداد

ينتاب الزائر المتوجه إلى بغداد الشعور بأنه ذاهب إلى بلد محاصَر ينتظر ضربة عسكرية محتملة تشنها الولايات المتحدة في أي لحظة، لكن فور أن تطأ قدمه العاصمة العراقية يجد مشهدًا مختلفًا..

فقد تم إزالة مظاهر الدمار الناجم عن حرب الخليج الثانية عام 1991، كما أعيد بناء الجسور والطرق والمباني الحكومية التي دمّرها القصف الجوي الأمريكي البريطاني عام 1998. وشوارع بغداد مضاءة في المساء، والأشجار تزين الطريق السريع الذي رُصف حديثًا؛ مما يجعل الزائر ينسى طبول الحرب التي تُقرع في واشنطن.

ويقول مراسل رويترز في تقرير نشره موقع هيئة الإذاعة السويسرية الثلاثاء 22-10-2002: "إن بغداد تبدو في حالة جيدة، لكن سكانها يبدو عليهم الإرهاق من سنوات الحصار الطويلة، فقد اضطر العراق الذي كان في الماضي من المراكز الصناعية والحضارية للعالم العربي إلى العودة إلى عصر ما قبل الصناعة، في أعقاب حرب الخليج الثانية".

كما أن العراق الذي تضم أراضيه ثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم قد شهد تراجع متوسط دخل الفرد من 3900 دولار سنويًّا في عام 1980 إلى 400 دولار سنويًّا، طبقًا لمؤسسة فيشر الألمانية.

لا نخاف أمريكا

ويبدي العراقيون تجاهلهم لتهديدات الحرب التي يرددها الرئيس الأمريكي جورج بوش باعتبار أنهم عايشوا ذلك من قبل، مسترجعين حربهم التي استمرت 8 سنوات مع إيران في الثمانينيات، وحرب الخليج عام 1991 لإخراج القوات العراقية من الكويت.

ويقول عباس وهو جندي في الأربعينيات من عمره: "نحن شعب صابر وقوي، نحن لا نخاف من الحرب، خدمنا في الحرب مع إيران وصرنا في حالة حرب منذ 22 سنة". وأضاف "أن جعجعة أمريكا لا تعني لنا شيئًا، نحن لا نخاف من الحرب وسنظل نحارب المعتدي علينا".

وتقول عجوز في أحد الأسواق العراقية: "الله يهديه بوش! ماذا يريد منا؟ لماذا يضربنا؟ أكيد عنده طمع بنا؛ لأن ببلدنا التراب ذهب".

أما تحسين ريشان -50 عامًا- موظف بالحكومة فيقول: "إذا دخل الجيش الأمريكي العراق، والله ما بنخلي واحد منهم إلا ما بنبيده، إذا كانوا رجال شجعان خليهم يقاتلونا وجهًا لوجه، ويقابلونا جندي بجندي، مش بس يضربونا عن بُعد بطائرات وصواريخ، لكنهم جبناء".

وقد أبدى أغلب العراقيين كراهية شديدة للولايات المتحدة التي يتهمونها بأنها دفعتهم إلى الفقر والمهانة، وأنها تستخدم القوة في فرض إرادتها على دول أخرى.

وقال فاضل عبيدي وهو مصرفي سابق: "كل العراقيين ضد بوش؛ لأنه هو وأبوه وراء الحصار، إنهم مسئولون عن جميع ضحايا الحصار، إن بوش قادم بدباباته ومصفحاته وطائراته وأساطيله إلينا، ماذا فعلنا؟ هل ضربنا أمريكا والأمريكان؟!".

وقال أكرم ناجي الذي يدير صيدلية نفدت بضاعتها: "نحن شعب نؤمن بالله ولا نخاف الموت"، وليست هناك أي دلائل على تخزين المؤن، ففي بلد يعاني من الفقر والحصار لا يجد الشعب ما يكفي حتى لشراء غذاء يومه.

وقالت وفاء وهي أم لطفلين كانت تشتري لهما الغذاء: "لسنا خائفين.. نعيش أيامنا بشكل عادي، ليست هذه المرة الأولى التي تشن فيها الولايات المتحدة حربًا ضدنا، لا الطائرات ولا الصواريخ ولا القذائف تخيفنا، ليفعل بوش ما يريد، فإن ذلك لن يؤثر علينا".

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع