|

|
إسرائيل
تطالب السلطة بوقف "انتفاضة
المياه"
|
|
الناصرة
(فلسطين) - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/23-10-2002
|
زعم
وزير البني التحتية في الحكومة
الإسرائيلية "إيفي إيتام" أن
إسرائيل تملك المياه الجوفية في مناطق
الضفة الغربية، متهما الفلسطينيين
بسرقتها بإيحاء من السلطة الفلسطينية
التي تدير "انتفاضة المياه" ضد
إسرائيل.
وأعلن
الوزير المتطرف إيتام خلال مؤتمر صحفي
عقده في القدس الغربية الأربعاء 23/10/2002
أنه أصدر أوامره إلى مفوض المياه
الإسرائيلي بوقف منح الفلسطينيين
تأشيرات لحفر آبار المياه ومنع من حصل
على تأشيرات سابقة منهم من مواصلة
العمل.
وقال
"إيتام": "إن السلطة الفلسطينية
تتعمد رفض إقامة مشاريع لتطهير المياه
العادمة بهدف تلويث المياه الجوفية
الإسرائيلية، إضافة إلى سماحها
للمواطنين الفلسطينيين بحفر آبار
للمياه بهدف سرقة المياه الإسرائيلية"،
حسب زعمه.
وأضاف
أن الفلسطينيين يقومون بربط مزارعهم
بخطوط المياه الإسرائيلية لسرقة
المياه ومنع وصولها إلى المستوطنات
وبعض القرى الفلسطينية.
زيادة
الطين بلة
ويتوقع
الفلسطينيون أن يزيد هذا القرار
التعسفي الطين بلة ويفاقم أزمة المياه
الخانقة التي تعاني منها الأراضي
المحتلة، كما أنها ستؤدي إلى ضرب قطاع
الزراعة المتضرر أصلا من جراء عدوان
قوات الاحتلال والمستوطنين من أنصار
الوزير المتطرف ضد الفلاحين
الفلسطينيين وأراضيهم.
كما
أن العديد من سكان مناطق قطاع غزة لا
يتسنى لهم الحصول على المياه العذبة
على الإطلاق، مما ساهم في انتشار ظاهرة
بيع المياه العذبة، حيث تقوم سيارات
تجر خزانات مياه ببيع المياه في شوارع
مدن وقطاع غزة.
لكن
الأوضاع الاقتصادية القاسية التي
يحياها الفلسطينيون جعلت معظمهم عاجزا
عن شراء المياه العذبة أو أجهزة
التنقية، لذا بدأت تعود في كثير من
مناطق قطاع غزة ظاهرة كانت قد اختفت
منذ زمن، وهي ظاهرة توجه النساء
الفلسطينيات إلى الآبار الارتوازية
التي أقيمت خصيصا لري المحاصيل
الزراعية والحمضيات، للحصول على مياه
للشرب.
ويذكر
أن الكثير من الفلسطينيين أصحاب هذه
الآبار قد وهبوا المياه للأسر
الفلسطينية دون مقابل، كصدقة جارية
عمن مات من ذويهم.
|