ذكر
مسؤول بمكتب صحيفة "الحياة"
العربية اليومية في السعودية أن
السلطات منعت توزيع الصحيفة الأربعاء
23-10-2002 بالبلاد لتضمنها رسالة من
المثقفين الأمريكيين إلى نظرائهم
السعوديين.
وقال
مسؤول "الحياة" لوكالة الأنباء
الفرنسية: "وزارة الإعلام أبلغتنا
أن الصحيفة لن توزع في السعودية اليوم
بسبب هذه الرسالة".
وتحت
عنوان "هل يمكننا التعايش؟" جاء
رد المثقفين الأمريكيين على رسالة 153
مثقفا سعوديا في مايو 2002 تحت عنوان "على
أي أساس نتعايش؟".
ويأخذ
المثقفون الأمريكيون في رسالتهم التي
نشرتها "الحياة" على نظرائهم
السعوديين عدم اعترافهم "بدور
مجتمعهم في خلق وحماية العنف الجهادي
والنهوض به، وهو الذي يهدد العالم
اليوم بما فيه العالم الإسلامي"،
على حد وصفهم.
ومن بين الموقعين على الرسالة الجامعي والسناتور السابق ديفيد باتريك مونيهاين، وفرانسيس فوكوياما الأستاذ الجامعي بجامعة جون هوبكينز، وديفيد بلانكينهورنس رئيس معهد "القيم الأمريكية".
وكانت
السعودية قد اتهمت وسائل الإعلام
الأمريكية بتشويه صورة الإسلام
والمملكة بعد هجمات 11 سبتمبر التي تتهم
واشنطن 15 سعوديا بالاشتراك في تنفيذها.
وتتم
مراقبة "الحياة" ذات التمويل
السعودي، قبل توزيعها في السعودية منذ
مارس 2002 عقب نشرها مقالا ينتقد وزارة
الإعلام.
وانتقد
مدير مكتب الصحيفة بالرياض داود
الشريان في هذا المقال وزارة الإعلام
لمنعها الصحف من نشر مضمون لقاء بين
وزير الإعلام فؤاد الفارسي ورؤساء
تحرير الصحف المحلية.
وتتخذ
"الحياة" التي يملكها مساعد وزير
الدفاع الأمير خالد بن سلطان بن عبد
العزيز من لندن مقرا لها وتطبع في عدة
عواصم عربية منها الرياض.
وكانت
السلطات السعودية قد سمحت عام 2001
بتوزيع "الحياة" في السعودية بدون
رقابة مسبقة مثل الصحف السعودية في
إجراء شمل أيضا صحيفة "الشرق الأوسط"
المنافسة لها.