 |
|
المسلمون يصلون بأحد المراكز الإسلامية بنيويورك |
تجري
السلطات الأمريكية حاليا تحقيقا في
حادث العثور على منشورات تحض على
كراهية المسلمين، وتتضمن تهديدات ضدهم
بفناء أحد المراكز الإسلامية بمدينة
هونولولو بولاية هاواي الأمريكية.
وذكرت
شبكة "سي إن إن" الأمريكية أن رجال
مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"
يتعاونون مع قوات الشرطة التابعة
لهونولولو في التحقيقات الجارية حول
الحادث.
وأكد
"دانيال دسفيلفيسكي" أحد محققي
"إف بي آي" أن المنشورات ألقيت على
فناء المركز الإسلامي التابع لرابطة
المسلمين في هونولولو صباح الإثنين
21-10-2002¡ وأن المباحث الفيدرالية
تحقق في الحادثة على أنها "جريمة
كراهية ضد المسلمين".
وقال
دسفيلفيسكي: "المجتمع الأمريكي لن
يترك هذه الواقعة تمر بسهولة¡
والشرطة والمباحث الفيدرالية لن
يتحملا مثل هذه العنصرية من بعض
الأمريكيين".
وذكر
مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية
"كير" أن المنشورات تحتوي على
مجموعة من العبارات البذيئة عن
الإسلام والمسلمين، وفيها تحذير
وتهديد للجالية الإسلامية في هاواي
بأنهم سيظلون تحت المراقبة.
وجاء
في نص أحد هذه المنشورات: "سنراقب كل
مسلم يجمع أموالا وتبرعات لنتأكد من
أنها لا تذهب لتمويل الجماعات
الإرهابية، ومن سيثبت تورطه في مثل هذه
الأعمال فسنربطه بالمواد المتفجرة
ونشحنه إلى العراق".
وصرح
"نهاد عوض" المدير التنفيذي لكير
بأن الهجمات التي يشنها بعض المحافظين
والمنحازين ضد المسلمين طوال العام
الماضي تعد أقوى دليل على تصاعد حدة
الهجوم والتحيز ضد الجالية الإسلامية
الموجودة في هاواي.
وأضاف
عوض أن المسلمين يعلمون أن هذه
الجماعات التي تشن هجوما على الإسلام
لا تمثل المجتمع الأمريكي كله. يُذكر
أن عدد المسلمين في هاواي يبلغ 3 آلاف
مسلم.