تبنّت
صحيفة "لونوفال الأوبزرفاتور"
الفرنسية حملة لتمويل ودعم المدارس
والطلبة الشيشانيين الذين يواصلون
دراستهم رغم ظروف الحرب.
وجاء
في الدعوة التي نشرتها الصحيفة على
موقعها على شبكة الإنترنت الأربعاء
23-10-2002 "لا يجب أن يقتصر الدعم
والتمويل للشيشانيين على الأسلحة، بل
يجب أن يمتد ليشمل التعليم في هذه
الجمهورية التي أنهكتها الحرب".
وأضافت
"في مخيمات اللاجئين كالموجودة في
بانجوشيا يوجد الطلبة الذين يصممون
رغم الظروف الصعبة من حولهم على
استكمال تعليمهم، وهؤلاء الأفراد
يتعلمون رغم ندرة مستلزمات التعليم من
ورق وأقلام، إلا أنهم مُصِرّون على
التعلم".
وتضيف
الدعوة: "الشيشانيون ليسوا كلهم
مقاتلين، بل هناك الشعب الذي تتزايد
معاناته يومًا بعد يوم، والمعرفة طريق
الحرية؛ ولذلك يجب أن يدعم الجميع هذه
الحرية عن طريق دعم الطلبة والمدارس
الشيشانية".
وتابعت
الدعوة "ينقص الطلبة الشيشانيين
الكتبُ التي تحمل لغتهم أو حتى التي
تحمل لغات أخرى؛ حيث إن الإبادة التي
تعرض لها الشعب الشيشاني تناولت
ثقافتهم أيضًا، كما أن المدارس
الشيشانية تعاني من نقص الموارد
المالية، وهو ما يدفع العديد من
المدرسين إلى تركها لتأخر رواتبهم أو
انعدامها، كما ينقص المدارس النوافذ
والأبواب ولوحات الكتابة وحتى الأخشاب
لتدفئة الفصول التي يعاني التلاميذ
فيها من البرد القارس".
وقد
استطاعت الحملة التي تقودها الصحيفة
الفرنسية جمع مبلغ مبدئي لمدارس
الشيشان قُدر بـ3000 يورو.