|

|
جبهة موحدة لـ 13 حزبا إريتريا معارضا
|
|
أديس أبابا – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 23-10-2002
|
شكل
13 من الأحزاب والحركات السياسية
الإريترية المعارضة في المنفى
بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا جبهة
موحدة ضد نظام الرئيس الإريتري "أسياسي
أفورقي" تحت اسم "التحالف الوطني
الإريتري"، وأعلنت أنها ستدعو إلى
مؤتمر للمصالحة الوطنية في بداية
العام المقبل بأوروبا.
وتم
تعيين زعيم جبهة التحرير الإريترية
عبد الله إدريس رئيسا للتحالف الوطني
الإريتري، كما عُين رئيس الحزب
التعاوني الإريتري "هيلوي تيدلا
بايرو" أمينا عاما للتحالف.
وقال
"بايرو" لوكالة الأنباء الفرنسية
الأربعاء 23-10-2002: "إن أحزاب التحالف
الجديد الـ13 ستدعو إلى مؤتمر للمصالحة
الوطنية لتعبئة الإريتريين الذين
يعيشون في الخارج في مؤتمر وطني، سيدعى
إلى الانعقاد خلال 3 أشهر".
وأوضح
رئيس التحالف عبد الله إدريس أن
المؤتمر يمكن أن يعقد في أوروبا.
ويحل
التحالف الجديد -الذي تبنى ميثاقا
وطنيا في ختام اجتماعات مغلقة استمرت
أسبوعين في العاصمة الأثيوبية- محل "تحالف
القوات الوطنية الإريترية" الذي
أنشئ في 1999 في الخرطوم.
من
جهة أخرى أوضح أعضاء وفود الأحزاب
المشاركة أن الائتلاف الجديد -خلافا
للتحالف السابق- سيتسم بوحدة سياسية
وعسكرية ودبلوماسية.
وأشارت
المصادر نفسها إلى أن الأهداف
الرئيسية لـ"التحالف الوطني
الإريتري" هي الإطاحة بنظام "أفورقي"
الحاكم في أسمرة، وبالحكومة التي
تقودها الجبهة الشعبية للديمقراطية
والعدالة، وإقامة حكومة انتقالية،
والدعوة في الأشهر الثلاثة المقبلة
إلى اجتماع عام لكل الأحزاب الإريترية
المعارضة.
وتضم
المعارضة الإريترية التي تسعى للحصول
على اعتراف دولي حركات متنوعة جدا، تضم
خصوصا مسيحيين ومسلمين.
|