اعتبر
حامد يوسف حمادي وزير الثقافة العراقي
أن مشروع القرار الأمريكي حول العراق
في مجلس الأمن يعد بمثابة "إعلان حرب"
ضد بغداد.
وقال
حمادي في تصريحات للصحفيين على هامش
مشاركته في مؤتمر وزراء الثقافة العرب
الذي بدأ في عمان الأربعاء 23-10-2002: "إن
مشروع القرار الأمريكي يعد اعتداء
صرفا وإعلان حرب على العراق".
وأضاف
أن ما أعلن من تفاصيل عن هذا المشروع
"يدل بوضوح على أن الولايات المتحدة
تعتزم غزو العراق بقرار من مجلس الأمن
أو بدونه"، وقال: "إن بوش يريد
استخدم الأمم المتحدة أداة لضرب
العراق، ولكنها أداة ليست سهلة في
يديه؛ ولذا يحاول ممارسة كل أنواع
الضغوط على فرنسا وروسيا والصين من أجل
تمرير قراره".
وأعرب
حمادي عن اعتقاده بأن المشروع لن يمر
في الأمم المتحدة، وطالب بوضع حد
للسياسة الأمريكية العمياء؛ لأنها
مؤذية لكافة الأطراف، بما فيها
الولايات المتحدة.
وأكد
أن السياسة الأمريكية تجاه العراق
تنفذ بتوجيه من اللوبي الصهيوني
اليهودي، وقال: "أصبح بوش شارونا
آخر، وهذه السياسة تجعل واشنطن منعزلة
في العالم".
ويهدد
مشروع القرار الأمريكي المعدل حول نزع
أسلحة العراق بـ"تبعات وخيمة" في
حال عدم احترام بغداد لشروط الأسرة
الدولية المتعلقة بنزع الأسلحة.