|

|
العراق: ليس لدينا أي أسير كويتي
|
|
بغداد – أوس الشرقي – إسلام أون لاين.نت/ 22-10-2002
|
 |
|
المساجين يغادرون أحد السجون العراقية
|
نفت
وزارة الخارجية العراقية وجود أسرى
كويتيين لدى العراق، وذلك ردًّا على
مساعي الكويت لمعرفة مصير هؤلاء
الأسرى بعد قرار الرئيس العراقي بشأن
العفو عن جميع السجناء والمعتقلين
العراقيين والعرب.
وقال أكرم طاهر حسان مدير مكتب وزير الخارجية الناطق الصحفي باسم الوزارة في حوار خاص لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "نؤكد لكم أنه ليس لدينا أسير كويتي واحد في العراق.. هذا الموضوع سبق أن تم التأكيد عليه من قِبل جميع المسؤولين العراقيين، وعلى رأسهم الرئيس صدام حسين".
وأشار
المسؤول إلى قيام بلاده في وقت سابق
بإعادة بعض الأشخاص الذين لهم صلة
بالعائلة الكويتية إلى بلادهم، وقال
متسائلاً: "إذا كنا قد أعدنا هؤلاء..
فلماذا لا نعيد الآخرين وهم من عامة
الناس، ونغلق الباب أمام ادعاءات
البعض ممن لا يروق لهم تحسن العلاقات
بين العراق وأشقائه العرب؟".
مفقودون
لا أسرى
وقال:
" ليس لدينا أسرى، وإنما مفقودون"،
مؤكدا أن وجود مفقودين أمر طبيعي
بالنسبة لحرب واسعة كحرب الخليج.
ودعا الناطق الصفحي باسم الخارجية العراقية الكويت للتباحث حول مصير هؤلاء المفقودين الكويتيين، وقال: "نحن على استعداد تام لفتح أبواب السجون والدوائر والبيوت في العراق لمن يريد أن يتأكد بنفسه من هذا الموضوع...".
من
جانبه أوضح "سالم البياتي" مسؤول
العلاقات الخارجية في المجلس الوطني
العراقي أن بلاده سبق أن أعلنت
استعدادها لاستقبال وفد كويتي أو لجنة
من الجامعة العربية، وقال: "... سنقوم
بتسهيل مهمتها في البحث عما يسمونه
أسرى كويتيين".
ورفض
البياتي تدخل أي طرف أمريكي أو بريطاني
في هذا الأمر لما ينطوي عليه ذلك "من
أغراض لا تخدم الطرفين، وتوسع الهوة،
وتزيد الخلافات" بين الجانبين.
يُذكر
أن الكويت تطالب العراق بالإفراج أو
بمعلومات عن مصير أكثر من 600 من رعاياها
وجنسيات أخرى أُسروا أو اعتبروا في
عداد المفقودين منذ حرب الخليج سنة 1991.
|