|

|
حماس
تنفي إبعاد قادتها من قطر
|
|
هاني
محمد وعوض الرجوب - إسلام أون لاين.نت/21-10-2002
|
 |
|
خالد مشعل
|
نفى
خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة
المقاومة الإسلامية "حماس" ما
ذكرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية الإثنين 21-10-2002 من أن قطر
أبعدته مع قيادات أخرى بحماس من
أراضيها.
وقال
مشعل في اتصال هاتفي من دمشق مع شبكة
"إسلام أون لاين.نت": "لا صحة
لهذا الأمر على الإطلاق، وإقامتنا في
قطر سارية، لكننا نتردد على دمشق بين
الحين والآخر". كانت السلطات
الأردنية قد أبعدت عام 1999 أربعة من
قياديي حماس، هم: خالد مشعل، وإبراهيم
غوشة، وعزت الرشق، وسامي خاطر إلى قطر.
وأضاف
مشعل: "علاقة حماس جيدة مع كل الدول
العربية على الصعيدين الرسمي والشعبي،
وفي تطور مستمر، رغم الضغوط
والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية"،
وأشار إلى أن هناك "محاولات لتصوير
الحركة على أنها غير مرحب بها في الدول
العربية، وذلك كنوع من الحرب النفسية".
وردا
على ما ذكرته "يديعوت أحرونوت" من
أن "الإبعاد جاء نتيجة ممارسة
قيادات حماس لعمل سياسي في قطر، خلافا
للتعهد السابق بين الجانبين" قال:
"نحن لم نختر الإبعاد حتى تفرض علينا
شروط، فضلا عن أننا ليس لنا عمل سياسي
أصلا داخل قطر، ونقوم فقط ببعض
الاتصالات والجهود الإعلامية".
كانت
صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية قد
ذكرت أن قطر أبعدت كبار قادة حماس
الموجودين هناك، واعتبرتهم "شخصيات
غير مرغوب بها"، وأنهم في دمشق منذ 3
أسابيع بمثابة "منفيين مؤقتين".
وزعمت
الصحيفة أن قرار الإبعاد جاء بعد أن
اتضح أن قادة حماس ينوون عرقلة
العمليات الأمريكية ضد العراق،
منتهكين بذلك التعهد بعدم ممارسة أية
أنشطة سياسية، على حد قول الصحيفة.
وادعت
يديعوت أن "السلطات القطرية علمت في
الآونة الأخيرة أن مشعل ورفاقه يخططون
لتنظيم عدة مظاهرات احتجاجية ضد
الهجوم الأمريكي على العراق، إضافة
إلى وجود شك في أنهم يتابعون حركة
الجيش الأمريكي في قاعدة العديد
القطرية". ولم تذكر الصحيفة المصادر
الذي حصلت منها على هذا الخبر.
|