وقال
آصفي: "إن الجمهورية الإسلامية تولي
اهتماما بالغا للأعراف الإسلامية
والالتزام بالأحكام الإلهية الشرعية،
وبما أن العرف السائد لدى البلد
المستضيف يقرّ بوجود مشروبات كحولية
على موائد الضيافة فإن الوفد الإيراني
أعلن مسبقا أنه لن يشارك في أية مأدبة
يُقدّم فيها الخمر".
كانت
الخارجية الإيرانية قد أبلغت الجهات
الأسبانية في وقت سابق أن الرئيس خاتمي
لن يحضر حفل استقبال يتم فيه تبادل
كؤوس الخمر، وطلبت إلغاء مأدبة الملك
كارلوس؛ احتراما للشريعة الإسلامية
التي تحرّم المشروبات الكحولية.
واتخذ
الرئيس خاتمي موقفا مماثلا برفض
الجلوس إلى مائدة يقدم فيها الخمر عند
الإعداد لزيارته إلى فرنسا العام
الماضي، وكاد الأمر يتسبب في أزمة بين
طهران وباريس إثر إصرار الأخيرة على
عدم تغيير بروتوكول الاستقبال. وتم
فيما بعد الاستجابة للمطلب الإيراني
بعد أن أعلن خاتمي اعتزامه إلغاء
الزيارة.
يشار
إلى أن المسؤولين الإيرانيين وأعضاء
السلك الدبلوماسي يواجهون من حين لآخر
إشكالات بروتوكولية أثناء زياراتهم
الخارجية من قبيل عدم حضور احتفالات
تُقدّم فيها المشروبات الكحولية،
والامتناع عن مصافحة النساء.