|

|
افتتاح
فرع لمخابرات أستراليا بإندونيسيا
|
|
كوالالمبور-
صهيب جاسم- إسلام أون لاين.نت/21-10-2002
|
 |
|
رئيس الوزراء الأسترالي أثناء زيارته لبالي
|
افتتحت
المخابرات الأسترالية "آسيو"
مكتبا دائما لها في جاكرتا،
في إطار جهود مكثفة تقوم بها
الحكومة حاليا لتعزيز إجراءات مكافحة
الإرهاب، وذلك بعد الانفجار الذي وقع
بجزيرة بالي الإندونيسية مؤخرا وأسفر
عن مصرع 190 وإصابة العشرات، معظمهم من
الأستراليين.
وقالت
مصادر حكومية أسترالية لإذاعة "آي
بي سي" الأسترالية يوم الإثنين
21-10-2002 بأن هذه الخطوة ستتبعها خطوات
مماثلة تستهدف تكثيف الحضور الأمني
الأسترالي في مناطق أخرى في جنوب شرق
آسيا كجنوب تايلاند، وفي مدينتي بتايا
وبوخيت تحديدا، وهي مناطق سياحية أخرى
يقصدها الأستراليون كما هو الحال
بالنسبة لإندونيسيا.
تأتي
هذه الخطوة بعد النقد الواسع الذي
تعرضت له أجهزة الأمن الأسترالية من
قبل أسر الضحايا الأستراليين، التي
اتهمت السلطات
بالتقصير في تحذير المواطنين من السفر
إلى بالي وعدم نشر تقارير حول
تحذيرات أمنية أمريكية اعتبرت تلك
الجزيرة هدفا لأعمال إرهابية.
كان
المدير العام للمخابرات الأسترالية
"دينيس ريتشاردسون" قد رافق وزير
خارجية أستراليا "ألكسندر دونر"
في زيارة لجاكرتا الأسبوع الماضي
التقى خلالها بالمسؤولين الأمنيين
الإندونيسيين لترتيب إجراءات فتح مكتب
للمخابرات.
وقال
دونر في حديثه لإذاعة "آي بي سي"
الأسترالية بأن حكومته ستعمل على
مكافحة ما أسماه بالإرهاب في منطقة
جنوب شرق آسيا بالطرق الدبلوماسية
وليس بإرسال قوات كما فعلت في تيمور
الشرقية إبان فصلها عن إندونيسيا في
أغسطس 1999.
وأضاف
دونر: "ليس لدينا خطة لإرسال قوات
دفاعية إلى المنطقة لمحاربة الإرهاب،
فمثل هذه الجهود ستتم عبر تشجيع حكومات
جنوب شرق آسيا نفسها لأن تتخذ إجراءات
داخلية فعالة لإيقاف عمل المنظمات
الإرهابية ومنعها من التحرك، ومن خلال
قوات وأجهزة أمن تلك الدول".
كانت
الصحف الأسترالية قد ذكرت أن دونر نفى
ما أشيع عن مناقشات دارت في اجتماع
أمني رفيع مستوى للمسؤولين
الأستراليين شارك فيه تناولت وجود
تهديدات بأعمال إرهابية في بالي،
وذلك قبل حدوث التفجيرات فيها بأيام.
|