|

|
فرانكس:
لم نطلب من تركيا استخدام قواعدها
|
|
أنقرة
- وكالات - إسلام أون لاين.نت / 21-10-2002
|
 |
|
فرانكس
|
أعلن
الجنرال "تومي فرانكس" قائد
القيادة المركزية في الجيش الأمريكي
الإثنين 21-10-2002 أن بلاده لم تطلب من
تركيا وضع قواعدها العسكرية رهن تصرف
القوات الأمريكية تمهيدا لعملية
عسكرية محتملة ضد العراق.
جاء
ذلك أثناء ختام زيارة فرانكس لأنقرة
التي استغرقت يوما واحدا، أجرى خلالها
مباحثات مغلقة مع رئيس هيئة أركان
الجيش التركي الجنرال "حلمي أوزكوك".
وقال
فرانكس للصحفيين: "الولايات المتحدة
لم تتقدم بأي طلب لتركيا". وتستخدم
الطائرات الأمريكية والبريطانية
حاليًا قاعدة "إنجرليك" في جنوب
شرق تركيا للقيام بمهام مراقبة منطقتي
الحظر الجوي اللتين فرضتهما الأمم
المتحدة على شمال العراق وجنوبه، كما
تم استخدامها لشن غارات على العراق
خلال حرب الخليج الثانية عام 1991.
وأشار
فرانكس إلى أن الولايات المتحدة لم
تتخذ بعد أي قرار بضرب نظام الرئيس
العراقي صدام حسين، مضيفا أن "الطريق
المؤدية إلى الحرب ليست الطريق التي
سنفضل سلوكها".
وقال
فرانكس الذي كان برفقة قائد القوات
الأمريكية في أوروبا الجنرال "جوزيف
رالستون": إن المباحثات مع
المسؤولين الأتراك تطرقت إلى سبل
زيادة التعاون العسكري، ومناقشة أوضاع
القوة الدولية للمساعدة على إحلال
الأمن في أفغانستان "إيساف"،
واصفا المباحثات بأنها "إيجابية جدا".
كانت تركيا قد أعلنت في نهاية سبتمبر
2002 أنها لا تعتزم تمديد مدة توليها
قيادة قوة إيساف بعد انتهائها في 20
ديسمبر 2002.
من
جهته أعلن رئيس الوزراء التركي بولنت
أجاويد أن الولايات المتحدة لم تتقدم
حتى الآن بأي طلب عسكري لتركيا فيما
يتعلق بضربة محتملة ضد العراق.
وقال
أجاويد ردا على أسئلة شبكة "إن. تي.
في" الإخبارية: "إن الرأي العام
التركي يخشى انعكاسات شن حرب ضد العراق
على المصالح التركية"، مضيفا أنه لا
يزال يؤمن بفرص تسوية سلمية للمسألة.
وتعارض
أنقرة التي تعاني من أزمة اقتصادية
خانقة توجيه ضربة عسكرية إلى العراق؛
خشية أن يؤدي نشوب حرب جديدة إلى تفاقم
مشاكلها الاقتصادية وزعزعة الاستقرار
على حدودها مع العراق، ومحاولة
الأكراد إقامة دولة لهم شمال العراق.
مظاهرات
طلابية
على
نفس الصعيد نظم طلاب الجامعات التركية
الإثنين مظاهرات في أنقرة احتجاجا على
زيارة الجنرالين فرانكس وجوزيف
رالستون.
واحتشد
الطلاب في ميدان "كيزلاي" أكبر
ميادين أنقرة، مرددين هتافات منددة
بالولايات المتحدة، مشيرين إلى أن
القائدين العسكريين الأمريكيين جاءا
إلى تركيا للمساومة من أجل القيام
بحملة عسكرية ضد العراق.
كانت
أنقرة قد شهدت مظاهرات حاشدة الأحد
20-10-2002 شارك فيها الآلاف من أعضاء اتحاد
نقابات العمال والموظفين وممثلين عن
الأحزاب السياسية؛ تأكيدا لرفض الشعب
التركي الحرب ضد العراق، مؤكدين أنها
تتعارض مع المصالح الوطنية لتركيا.
|