|

|
بن
جاسم يدعو العرب لكشف علاقتهم
بأمريكا
|
|
الدوحة-
حسام عبد الحميد - إسلام أون لاين.نت/21-10-2002
|
 |
|
بن جاسم
|
دعا
وزير خارجية قطر "حمد بن جاسم بن جبر
آل ثاني" الدول العربية إلى مصارحة
شعوبها وكشف حقيقة علاقاتها مع أمريكا
وتسمية الأشياء بأسمائها، وأشار إلى
أن الدول العربية أرسلت أبناءها
لأفغانستان بدعوى نصرة المجاهدين
الأفغان، مع أن ذلك كان لخدمة مصالح
أمريكا، وباتفاق مع الدول العربية من
تحت الطاولة.
جاء
ذلك في الجلسة الختامية لمؤتمر
العلاقات الإسلامية الأمريكية الذي
عقد في الدوحة في الفترة من 19-21 أكتوبر
2002 بدعوة من معهد بروكنجنز الأمريكي
برعاية دولة قطر، وجرى خلاله مناقشة
عدد من الموضوعات، من بينها العالم
الإسلامي والعولمة، وأثر الصراع
الفلسطيني الإسرائيلي.
وقال
حمد بن جاسم: "اليوم العلاقات بين
أمريكا والعالم الإسلامي علاقات
تاريخية، ومن الضروري تقويمها لتقوية
نواحي الاتفاق ومعالجة نقاط الخلاف
والتعارض"، ودعا إلى إقامة حوار
بناء وصادق بين العالم الإسلامي
والولايات المتحدة، مؤكدًا أن ما يجمع
بين الجانبين أكثر مما يفرقهما.
وأوضح
وزير الخارجية القطري أن الاتفاق مع
الولايات المتحدة في عدد من السياسات
لا ينفي الاختلاف معها في قضايا أخرى،
أبرزها القضية الفلسطينية التي تعد
قضية عربية إسلامية مركزية.
وحول
موضوع العراق دعا وزير الخارجية إلى
الحل السلمي وتجنب الحرب من خلال تنفيذ
قرارات مجلس الأمن الدولي، مؤكدًا أنه
لا بد من أن يكون هناك وقت محدد للخروج
من هذا النفق.
كان
الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة
قطر قد افتتح أعمال المؤتمر العلاقات
الإسلامية الأمريكية يوم السبت 18-10- 2002
بكلمة دعا فيها إلى إقامة منتدى للحوار
الإسلامي الأمريكي لتخليص العلاقات
الإسلامية الأمريكية من كل الشوائب،
وإحلال التعاون بين الحضارات محل
الصراع والمشاكل والخلافات التي لا
طائل منها.
شهداء
أم قتلة؟
وشهد
المؤتمر على مدى 3 أيام 9 جلسات، تباينت
فيها الآراء حول عدد من القضايا
المهمة، كان أبرزها المناقشات التي
جرت تحت عنوان "شهداء أم قتلة؟"
حول جدوى العمليات الفدائية في
الأراضي الفلسطينية، حيث أكد الدكتور
يوسف القرضاوي أن الذين يقومون بتفجير
أنفسهم شهداء، رافضًا وصفهم بالقتلة،
وملقيا باللائمة على إسرائيل. لكن "ماريان
كرامر" من معهد واشنطن لسياسات
الشرق الأدنى رفض كلام الشيخ
القرضاوي، واتهمه بالسعي لتدمير
إسرائيل.
بينما
ركزت جلسة "الأسلمة في السياسة.. عزل
أم اندماج؟" على مناقشة إمكانية
السماح للجماعات الإسلامية بالاندماج
في العمل السياسي، وتباينت الآراء بين
فريق يرى نجاح هذه التجربة، وآخر يخشى
أن يكون العمل السياسي مجرد واجهة لفرض
الشريعة الإسلامية ومصادرة الأفكار
العلمانية. وشدد المحاضرون في جلسة "تأثير
أحداث 11 سبتمبر" على ضرورة أن تكون
أمريكا أكثر تفهمًا وأقل تجاهلاً
للحقائق في العالم الإسلامي.
|