|

|
مقتل
13 وإصابة 40 إسرائيليا في عملية
فدائية
|
|
القدس
- ياسر البنا -وكالات- إسلام أون لاين.نت/21-10-2002
|
 |
|
آثار الانفجار تبدو على الحافلة
|
وقع
انفجار في حافلة إسرائيلية الإثنين
21-10-2002 قرب مفترق تبور على طريق الخضيرة-
العفولة شمال شرق تل أبيب؛ مما أسفر عن
مقتل 13 وإصابة 40 على الأقل طبقا
للمعلومات الأولية. وأعلنت "سرايا
القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد
الإسلامي مسئوليتها عن الهجوم، في
اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء
الفرنسية.
ورجح
"موشيه فالتمان" قائد شرطة شمال
إسرائيل أن تكون سيارة مفخخة قادها أحد
الفلسطينيين قد اصطدمت بالحافلة؛ مما
أدى إلى هذا العدد الكبير من القتلى
والجرحى.
كما
نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية عن خبير متفجرات قوله: "السيارة
المفخخة كانت تحمل حوالي 100 كيلوجرام
من المتفجرات".
وأكدت
الإذاعة الإسرائيلية أن الشرطة أغلقت
المكان بالكامل، وتقوم بحملات تفتيش
وتمشيط في المنطقة؛ بحثا عن عبوات أخرى
وعن مساعدين للفدائي الذي قاد السيارة.
وقال مدير مستشفى هلل يافا بالخضيرة: "إن 40 جريحا وصلوا المستشفى، بينهم 5 إصابتهم خطرة، و6 متوسطة، والباقي أصيبوا إصابات طفيفة".
من
جانبه استنكر الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات الإثنين العملية الفدائية،
قائلا: إنه "يرفض هذه العملية رفضا
تاما".
وقال
الرئيس عرفات للصحفيين في مقر الرئاسة
بمدينة رام الله بالضفة الغربية: إن
القيادة الفلسطينية "ضد قتل
المدنيين من الطرفين، سواء كانوا
فلسطينيين أو إسرائيليين".
جاء
هذا بعد أن اعتبر أحد مستشاري رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون أن
الرئيس عرفات مسؤول "بصورة مباشرة
أو غير مباشرة" عن العملية.
من
جهته رحب الدكتور عبد العزيز الرنتيسي
القيادي بحركة المقاومة الإسلامية "حماس"
بالعملية، مهنئا الشعب الفلسطيني بها،
واعتبر العملية بمثابة "عزاء لأبناء
الشعب الفلسطيني الذين ذُبحوا في رفح
وخان يونس على يد شارون وبن أليعازر".
وأضاف
الرنتيسي في حديثه لقناة الجزيرة
الإثنين 21-10-2002 "أن زيارة بيرنز
مساعد وزير الخارجية الأمريكي لمنطقة
الشرق الأوسط الغرض منها العراق، رغم
كل الكلام ودغدغة المشاعر التي لم تعد
تنطلي على الفلسطينيين".
كانت
القوات الإسرائيلية قد ارتكبت مجزرة
في مدينة رفح الخميس 17-10-2002 وأسفرت عن
استشهاد 8 فلسطينيين، وإصابة 55 آخرين،
بينهم عدد من تلاميذ مدرسة إعدادية.
|