English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المعارضة العراقية بطهران: العفو ليس مصالحة

طهران - رياض زين الدين - إسلام أون لاين.نت/ 21-10-2002

محمد باقر الحكيم

رحّب معارضون عراقيون يعيشون في إيران بقرار العفو العام عن جميع السجناء والمعتقلين السياسيين الذي أصدره الرئيس العراقي صدام حسين الأحد 20-10-2002، لكنهم رفضوا في الوقت ذاته اعتباره خطوة باتجاه المصالحة الوطنية.

وقال مسؤول المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق "محمد هادي الأسدي" لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت": "الإفراج عن سجناء مظلومين يفرح كل عراقي، ونحن جزء من الشعب ونشاركه الفرحة بإطلاق سراح المعتقلين الذين أمضوا سنوات طويلة في السجون بدون وجه حق".

لكنه أضاف: "لا يمكن أن تتم مصالحة وطنية بقرارات عفو، وإنما بتغيير حقيقي يضمن للشعب العراقي الخلاص من أجهزة القمع والدكتاتورية، وإجراء انتخابات حرة...".

ومضى يقول: جوهر الأزمة العراقية يكمن في غياب الديمقراطية والتعددية، واعتماد سياسات التمييز الطائفي والعرقي، وأضاف: "الأزمة لا يمكن حلها بدون تغيير النظام وسياساته".

وكان الرئيس العراقي قد أصدر الأحد 20-10-2002 "عفوًا عامًّا" عن جميع السجناء والموقوفين العراقيين والعرب، بمن فيهم السجناء السياسيون بعد 5 أيام من فوزه في استفتاء للتجديد له لمدة رئاسية جديدة مدتها 7 سنوات.

يُشار إلى أن إيران تستضيف منذ عام 1980 أضخم تجمع للمعارضة الإسلامية العراقية المشكَّلة من فصائل "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق"، و"حزب الدعوة الإسلامية"، و"منظمة العمل الإسلامي"، وحركة "مجاهدي الثورة الإسلامية العراقية"، وتدعو هذه الفصائل إلى تغيير النظام، وإجراء انتخابات حرة في العراق.

قلق المهجرين

فرحة المسجونين بالعفو عنهم

ومن جانب آخر أعرب عدد من العراقيين التقت بهم شبكة "إسلام أون لاين.نت" بالعاصمة الإيرانية طهران عن قلقهم من احتمال ألا يشمل قرار العفو أبناء المهجرين الذين احتجزتهم السلطات العراقية عند بدء حملة التهجير عام 1980، والذين تُصِرّ الحكومة العراقية على اعتبارهم غير عراقيين.

وقالت أم محمد: "ولدي اعتقل مع شباب آخرين في إبريل عام 1980 في حملات التهجير، وغاية ما أتمناه أن يكون حيًّا ومن ضمن المفرج عنهم"، وأضافت وهي تغالب دموعها: "لا أصدق أني سأراه أو أسمع صوته بعد 22 عامًا".

وبادر الكثير من العراقيين المقيمين في طهران مساء الأحد 20-10-2002 بالاتصال بذويهم داخل العراق للسؤال عن أبنائهم وأقربائهم الذين اعتُقلوا في السنوات السابقة لأسباب سياسية.

يُذكر أن الحكومة العراقية كانت قد قامت بتهجير عائلات عراقية لإيران؛ بحجة أنها من أصول إيرانية، وجرت عمليات التهجير على موجتين: الأولى بدأت في 1971، والثانية في 1980 قبل 5 أشهر من اندلاع الحرب مع إيران.

 

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع