English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المعارضة تشكك في عفو صدام

لندن- (أ ف ب)- إسلام أون لاين.نت/20-10-2002

صدام كامل

تلقى معارضون عراقيون بارتياب نبأ إعلان العفو العام في العراق، معبّرين عن تشكيكهم في نظام الرئيس العراقي صدام حسين الذي لم يتردد -على حد تعبيرهم- في إعدام أقاربه بعد أن منحهم عفوه.

وقال عز الدين المجيد ابن عم صدام حسين الذي يعيش في المنفى في لندن مع 3 من أشقائه منذ 1995: "نشكك في مصداقية العفو"، متسائلا: "من يضمن أنه لن تتم تصفية من يعود إلى بغداد؟".

وأشار المجيد الأحد 20 -10-2002 إلى أن "صدام حسين أعلن في 1995 في التلفزيون أنه عفا عن صهريه: حسين كامل حسن، وصدام كامل حسن وزوجتيهما (ابنتا صدام) رغد ورنا، بعد أن فرا إلى الأردن، لكن ذلك لم يمنعه من اغتيال صهريه لدى عودتهما إلى العراق" في فبراير 1996. وتؤكد الرواية الرسمية أن حسين كامل حسن وصدام كامل حسن قُتلا بأيدي "أفراد العشيرة".

وتابع ابن عم الرئيس العراقي أن "كثيرين من العراقيين الشرفاء مستعدون للرجوع والدفاع عن العراق والموت من أجل العراق وليس من أجل صدام".

من جهته أكد الشريف علي بن الحسين رئيس الحركة الملكية الدستورية المعارضة أن صدام حسين "لا يحترم كلمة".

وأضاف: "إنها ليست المرة الأولى التي يصدر فيها صدام عفوا بدون نتائج، ونحن نعرف العفو عنده ماذا يعني"، مذكرا "بتصفية حسين كامل بعد عودته بساعات إلى العراق".

من جهته اعتبر أرشد توفيق السفير العراقي السابق لدى أسبانيا أن "قرار العفو يجب أن يسبقه مجهود كبير من الحكومة لإعادة الثقة فيها"، وأعلن توفيق أنه يرفض أن يشمله العفو، موضحا أنه "ليس مجرما ولم يرتكب جريمة". وتابع: "يجب أولا أن تُعاد لي أملاكي التي تمت مصادرتها، وأن يعود أفراد أسرتي إلى وظائفهم التي فقدوها".

أما القائد السابق للمخابرات العراقية وفيق السامرائي الذي فر من العراق ويقيم في لندن منذ سنة 1997 فكان أكثر حذرا حيث قال: "نعتقد أن هذه الخطوة إيجابية، وفي الاتجاه الصحيح". وأضاف: "نتمنى أن تعقبها خطوات أخرى تتعلق بالتوجه نحو الديمقراطية"، مشيرا خصوصا إلى "حرية الصحافة".

وتابع: "سواء كانت هذه الخطوة ثمرة ضغوط خارجية أو لِما جرى في 15 أكتوبر (أي الاستفتاء الذي فاز فيه الرئيس العراقي بنسبة 100% من الأصوات) فإن النتيجة واحدة .. إنها خطوة إيجابية في حاجة إلى خطوات أخرى".

وكان الرئيس العراقي صدام حسين قد أصدر الأحد 20-10 2002 "عفوا عاما" عن سجناء الحق العام والسجناء السياسيين بعد 5 أيام من فوزه في استفتاء للتجديد له لمدة رئاسية جديدة مدتها 7 سنوات.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع