 |
|
بيرنز على يسار ملك الأردن |
أجرى
العاهل الأردني الملك عبد الله
الثاني
مباحثات
ثنائية مع وليام بيرنز مساعد
وزير
الخارجية
الأمريكي
لشؤون الشرق الأوسط في مدينة العقبة
مساء السبت 19-10-2002. وتناولت المباحثات
خريطة التسوية المنبثقة عن اللجنة
الرباعية الخاصة بالشرق الأوسط التي
تنص على إقامة دولة فلسطينية مستقلة
نهاية عام
2005
إلى
جانب إسرائيل.
وقال
مسؤول بالديوان الملكي الأردني لوكالة
الأنباء الفرنسية: "إن الموفد
الأمريكي أطلع العاهل الأردني على
ملامح خطة العمل المنبثقة عن اللجنة
الرباعية (الولايات المتحدة، والاتحاد
الأوروبي، وروسيا، والأمم
المتحدة)،
واستمع
إلى
ملاحظات
الملك
حول
هذه
الخطة".
ولم يشر المسئول ما إذا كان بيرنز قد
ناقش قضية الهجوم الأمريكي المحتمل ضد
العراق مع ملك الأردن أم لا.
وذكرت
وكالة الأنباء الأردنية "بترا" أن
الخطة التي اطلع عليها الملك عبد الله
تتضمن التزامات من جانب الأطراف
المعنية وآلية رقابة للأداء خلال
المفاوضات التي ستكون من أهم نتائجها
قيام دولة فلسطينية في غضون السنوات
الثلاث المقبلة. ولم تذكر الوكالة أية
تفاصيل أخرى عن خطوات التسوية السلمية.
وأشارت
الوكالة إلى أن العاهل الأردني أكد
خلال لقائه ببيرنز أهمية الإسراع في
بدء المفاوضات، وتهيئة الظروف
الملائمة لتمكين الجانبين الفلسطيني
والإسرائيلي من تنفيذ الالتزامات
المطلوبة منهما، وفقا لما حددته خطة
العمل.
وتعد
زيارة بيرنز إلى الأردن هي المحطة
الثانية في جولته التي بدأها
صباح
السبت 16-10-2002
من
القاهرة؛ حيث التقى الرئيس المصري
حسني مبارك، وقال
بيرنز
بعد لقائه بمبارك: إنه أطلع الرئيس
المصري على تصميم الرئيس بوش على
العمل
مع المجتمع الدولي ومجلس الأمن لنزع
سلاح العراق.
وأكد
أن القرار الجديد الذي تجري صياغته
حاليا في مجلس الأمن بشأن العراق سيكون
رسالة واضحة من جانب المجتمع الدولي
بعدم التساهل في هذا الصدد.
ومن
المقرر أن يزور بيرنز كلا من السعودية
وسوريا ولبنان والأراضي المحتلة
واليمن
والإمارات
العربية المتحدة وقطر والبحرين
والكويت.