|

|
صدام
يعفو عن السجناء العراقيين والعرب
|
|
بغداد-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/20-10-2002
|
|
|
عناق حار لسجين تم الإفراج عنه |
أعلن
مجلس قيادة الثورة في العراق الأحد
20-10-2002 أن الرئيس صدام حسين أصدر عفوا
شاملا وكاملا ونهائيا عن جميع السجناء
والموقوفين العراقيين والعرب، بمن
فيهم السجناء السياسيون، وفق ما
أوردته وكالة الأنباء العراقية
الرسمية.
وقال
بيان المجلس الذي قرأه في التليفزيون
العراقي وزير الإعلام محمد سعيد
الصحاف: "إن رئيس مجلس قيادة الثورة
صدام حسين أصدر عفوا كاملا وشاملا
ونهائيا، وخاليا من أي تبعات قانونية
ومادية واجتماعية ومالية على
المحكومين والموقوفين والهاربين من
الخدمة العسكرية ولأسباب سياسية، أو
لأي أسباب أخرى، ومن أي نوع أو درجة من
الحكم، سواء كانوا داخل البلاد أو
خارجها".
وأوضح
البيان أن القرار يشمل العفو عن
المساجين العرب باستثناء المحكوم
عليهم والمتهمين بالتجسس لصالح الكيان
الصهيوني والولايات المتحدة، لكن
الوزير لم يشر إلى أعداد السجناء العرب
أو جنسياتهم.
|
|
دموع الفرح كانت بانتظار السجناء المفرج عنهم |
وبالنسبة
للسجناء العراقيين استثنى القرار
المحكومَ عليهم أو الموقوفين في جرائم
قتل، إلا في حالة عفو ذوي المجني
عليهم، إضافة إلى المدينين للأشخاص
والدولة حتى يسددوا دينهم دفعة واحدة
أو على أقساط.
ودعا
البيان ذوي المجني عليهم والدائنين
إلى التنازل والعفو عن هؤلاء، قائلا:
"ندعو أصحاب مثل هذا الحق أن يعينوا
بلدهم وشعبهم وقيادتهم بموقف يرتقون
به أمام الله عز شأنه بالعفو عن خصومهم
أو قبول استرضائهم ليزدادوا شأنا".
وبدأت
عملية إطلاق سراح السجناء التي شملت
السياسيين في الداخل والخارج الأحد
20-10-2002، وعرض التليفزيون العراقي لقطات
منها.
وفور
إذاعة البيان عرضت القناة العراقية
الفضائية لقطات من إطلاق سراح عشرات
السجناء الذين هتفوا لدى مغادرتهم
السجن "بالروح بالدم.. نفديك يا صدام".
يأتي
قرار العفو بعد 5 أيام من الاستفتاء
الذي فاز فيه الرئيس العراقي بنسبة 100%
من أصوات الناخبين ليتولى فترة رئاسية
جديدة مدتها 7 سنوات.
ويتزامن
العفو مع التهديدات الأمريكية بشن
هجوم محتمل على العراق. كانت الحكومات
العربية قد أعلنت معارضتها لأي هجوم
أمريكي محتمل على العراق.
|