English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا تدرب 5 آلاف عراقي في المنفى

واشنطن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 20-10-2002

أكراد عراقيون يتدربون استعدادًا للحرب المرتقبة

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تعتزم تدريب 5 آلاف عراقي يعيشون في المنفى على القتال في شهر نوفمبر القادم 2002، وذلك في إطار الاستعدادات التي تقوم بها الولايات المتحدة لشنّ هجوم محتمل على العراق.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين أمريكيين قولهم الأحد 20-10-2002: إن الرئيس جورج بوش وافق على تدريب هؤلاء العراقيين تنفيذًا لأمر سابق أصدره في الثالث من شهر أكتوبر 2002، وخصّص له مبلغ 92 مليون دولار من ميزانية البنتاجون.

وقالت الصحيفة: إن مسئولي الإدارة الأمريكية سيقومون بإطلاع الكونجرس الأسبوع القادم على خطط تدريب المعارضين العراقيين على مهارات القتال الأساسية، إضافة إلى مهارات خاصة تؤهلهم لمشاركة القوات البرية الأمريكية في أي غزو ضد العراق.

وأضافت الصحيفة الأمريكية أن تلك المهارات الخاصة تتضمن تدريبهم على تقديم المشورة في ميادين القتال، والاستفادة من معرفتهم القوية ببلادهم، فضلاً عن القيام بمهام الاستطلاع والترجمة.

وأشار مسئولون أمريكيون إلى أن تدريب المعارضين العراقيين سيكون خارج الولايات المتحدة، لكنهم رفضوا تحديد مكان التدريبات، مؤكدين في الوقت نفسه أنه لن يكون في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت واشنطن بوست: إنه تم اختيار المجندين من قوائم تضم أسماء عراقيين يعيشون في المنفى قدمها المؤتمر الوطني العراقي -إحدى جماعات المعارضة العراقية في لندن- للولايات المتحدة.

لا للتنافس العسكري

من جانبه قال "أحمد الجلبي" زعيم المؤتمر الوطني العراقي في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي": إن المتدربين لن يكونوا من المنتمين لأحزاب سياسية، غير أنه لم يحدد طبيعة انتمائهم.

وأضاف أن الجيش العراقي في المستقبل لن يخضع إلا لنفوذ الدولة، وأن العراق الجديد لن يكون بلدًا لأمراء الحرب أو لقوات عسكرية متنافسة.

وذكر الجلبي أن جماعات المعارضة العراقية الست التي تحظى باعتراف وقبول واشنطن ستعقد اجتماعًا ربما في إيطاليا، في الوقت الذي تحدده الإدارة الأمريكية للاتفاق على بديل للرئيس العراقي.

يُذكر أنه بموجب القانون الأمريكي الخاص بالعراق، الصادر عام 1998، تعترف واشنطن بجماعات عراقية معارضة ست، هي: الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، والوفاق الوطني العراقي، والمؤتمر الوطني العراقي، والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، والحركة الملكية الدستورية.

ورجّح الجلبي أن تقدم تركيا والأردن الدعم للولايات المتحدة قائلاً: "تركيا لن تفضل صدام على الولايات المتحدة، وسيصبح الأردن ميدانًا مفتوحًا أمام الأمريكيين للتحرك ضد صدام بصرف النظر عما يقولونه الآن".

وأكّد على موقف جماعته بأن النظام الذي سيقام في مرحلة ما بعد الرئيس صدام حسين، سيعيد النظر في الاتفاقيات والعقود المبرمة مع الدول وشركات النفط العالمية، في إشارة إلى الاتفاقيات التي وقعها العراق مع شركات روسية وفرنسية.

وفيما يتعلق ببقاء العراق عضوًا في أوبك قال الجلبي: "العراق سيحتاج إلى الكثير من المال وبشكل فوري، وبيع النفط بموجب حصص منظمة أوبك الحالية لن يكون كافيًا للوفاء بحاجات العراق؛ ولهذا على بغداد البحث عن سبل لإيجاد أموال تفي بمتطلبات سداد ديونه وتعهداته، وفي نفس الوقت دفع نفقات الميزانية والتنمية".

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع