English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دراسة أمريكية: غزو هندي إسرائيلي لباكستان

نيودلهي- ظفر الإسلام خان- إسلام أون لاين.نت/ 19-10-2002

باكستان أجرت تجارب صاروخية لردع الهند

كشفت دراسة أمريكية حديثة أن الهند قد تغزو باكستان بدعم من إسرائيل؛ وذلك لمنع الإسلاميين من استغلال الأسلحة النووية في حالة سيطرتهم على البلاد.

وقالت الدراسة التي جاءت تحت عنوان "تحويل العسكرية الأمريكية": "هناك توقع واضح لحدوث هذه التطورات في غضون السنوات القليلة المقبلة".

وأضافت الدراسة التي نشرتها جامعة "الدفاع القومي" الأمريكية في أكتوبر 2002 أن "سيناريو كابوس السنوات المقبلة هو أن تؤدي العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الأمريكية والقوات الحليفة لها في جنوب أو جنوب غرب آسيا إلى زعزعة استقرار النظام الباكستاني بزعامة الرئيس برويز مشرف".

وأوضحت أن "انقلابا في الجيش أو استيلاء أي حزب إسلامي على الحكم خلال فوضى أو حرب أهلية قد ينهي الاعتماد على مركزية الترسانة النووية الباكستانية؛ الأمر الذي قد يدفع الهند وإسرائيل إلى التدخل في باكستان لمنع سيطرة الإسلاميين على الأسلحة النووية الباكستانية".

ووصفت الدراسة الهند بأنها "حليف مهم للولايات المتحدة يملك أسلحة نووية"، بينما قالت إن باكستان تعتبر "حليفًا مهمًّا، ولكنه هش للغاية".

وحذرت من أن أي غزو هندي إسرائيلي لباكستان قد يتسبب في اندلاع حرب كبرى في المنطقة، قد تُستخدم فيها الأسلحة النووية.

وقد أعد الدراسة "بيتر ويلسون" المحلل السياسي البارز بمؤسسة "راند"، و"ريتشارد سوكولسكي" الباحث بمعهد الدراسات الإستراتيجية القومية بجامعة "الدفاع القومي"، وتعتبر الدراسة تكرارا لفحوى تقارير صدرت في الولايات المتحدة في سبتمبر من العام الماضي.

وكانت تلك التقارير قد أشارت إلى أن فرق كوماندوز من القوات الخاصة الأمريكية تلقت تدريبات مع نظيرتها الإسرائيلية في قاعدة عسكرية بالولايات المتحدة، تهدف إلى إبطال فاعلية الأسلحة النووية الباكستانية في حالة سيطرة الإسلاميين على السلطة.

وتجاهلت الدراسة الدور الذي ستقوم به الولايات المتحدة تجاه باكستان في حالة وقوع مثل هذه الحرب، في الوقت الذي أكدت فيه الدعم الإسرائيلي للهند.

وتعد الدراسة بمثابة تحذير موجه للأحزاب السياسية الإسلامية وعناصر الإسلاميين في الجيش الباكستاني حتى لا تسعى لزعزعة استقرار النظام الحاكم في باكستان.

وأشارت الدراسة إلى أن إسرائيل تسعى إلى تقوية علاقاتها الإستراتيجية مع تركيا والهند، وأن الولايات المتحدة تشجع هذه العلاقة، خاصة خلال حربها ضد "الإرهاب".

وأوضحت الدراسة أن الولايات المتحدة قدرت الدعم المادي والدبلوماسي الذي قدمته الهند في الحرب ضد الإرهاب، وأنه سيكون للهند دور كبير في احتواء القدرات العسكرية الصينية خلال السنوات القليلة المقبلة.

وأضافت الدراسة أن البرنامج الصيني الضخم لتحديث الصواريخ قد يدعو بعض الأصوات في الهند للمطالبة بمسايرته، وأن نيودلهي تأخذ في اعتبارها التسلح الصيني أكثر من الباكستاني، لكن أسبابا اقتصادية قد تحول دون الطموح الهندي.

وقالت: إن الولايات المتحدة وحلفاءها الرئيسيين قبلوا أن تكون الهند وباكستان دولتين نوويتين، وأن تظلا كذلك، مشيرة إلى أن معاهدة منع انتشار أسلحة الدمار الشامل قد تتأثر بالسباق النووي الهندي الباكستاني.

ويشير مضمون الدراسة في ضوء التقارير الأمريكية التي صدرت العام الماضي إلى المستقبل المظلم الذي ينتظر باكستان ومنطقة جنوب آسيا.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع