English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بغداد.. يبيعون أثاث منازلهم للعيش 

بغداد - محمد حسني (أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت/ 19-10-2002

الحصار اضطره للعمل 

أثاث متهالك.. وأغراض غير قيمة من كل نوع تتكدس لطرحها للبيع في المزادات التي تلقى إقبالا كبيرا من سكان بغداد الذين دفعهم ضيق العيش إلى التنازل عن مستلزمات منازلهم الأساسية، وكذلك من الباحثين عن صفقة جيدة للربح.

ينهمك "علي حسين" بصحبة جمع من رفاقه في ترتيب المقاعد والموائد التي كانت تؤثث غرفة الطعام في منزل أسرته، في ركن من سوق المزادات بحي "المنصور"، على أمل أن يجني منها 175 ألف دينار عراقي (تساوي 85 دولارا).

في البداية قال الطالب "علي" -19 عاما- لوكالة الأنباء الفرنسية إنه يريد بيع أثاث منزله لشراء آخر جديد، غير أنه اعترف بعد قليل بأن أسرته كثيرة العدد قررت بيع قسم من أثاث البيت؛ أملا في تحسين أحوالهم المعيشية الآخذة في التردي يوما بعد يوم.

وتمثل سوق المزادات في حي "المنصور" الذي تقطنه الطبقة الوسطى بما يُعرض فيها من بضائع متنوعة بدءًا من الدمى الصغيرة إلى تجهيزات المطاعم وأثاث المنازل وغيرها من لوازم الحياة.. واجهة للحياة في بغداد.

وتبدأ عروض البيع أحيانا بثلاثة آلاف دينار (75 سنتا)، ولا تزيد عن ذلك كثيرا، مخلفة الحسرة في قلوب الباعة بالرغم من نداءات الترغيب على البضائع المتهالكة بتعديد مزاياها.

أما أم حسين -ربة منزل- فقد جاءت وبيدها حزمة أوراق نقدية لاقتناء منضدة طعام صغيرة مستعملة، وأخذت أم حسين بردائها الأسود تتجول في السوق بحثا عن هدفها، وفي النهاية قررت مغادرة المزاد بعد أن اكتشفت أن المبلغ الذي تملكه وهو 25 ألف دينار (أكثر قليلا من عشرة دولارات) لا يكفي لشراء منضدة لركن صغير في صالون بيتها.

وعندما يحل الظلام تنتقل سوق المزادات إلى داخل مستودع كبير مُضاء جيدًا ليبدأ المزاد على الأشياء الأكثر قيمة؛ حيث يأتي زبائن سوق المزادات الليلية بحثا عن قطع السجاد التركي التي ينسجها العراقيون أو عن جهاز تليفزيون أو ثريا (نجفة).

أمريكا السبب

وتمثل المزادات مصدر رزق لأصحاب المحلات بالمدينة مثل التاجر "صلاح مهدي محمد" الذي يأتي للسوق بحثًا عن أثاث يتولى تنظيفه وإصلاحه ليبيعه من جديد في محله.

ويقول مهدي -45 عامًا-: "التجارة كاسدة بسبب التهديدات الأمريكية المتواصلة.. ففي كل مرة يتصاعد فيها التوتر يخيم الكساد على حركة السوق".

وكان البيع بالمزاد العلني قد شهد في السنوات الأولى من الحظر المفروض على العراق في بداية التسعينيات رواجًا غير مسبوق؛ حيث إن تهاوي قيمة الدينار، وانخفاض مستوى الدخل دفع الكثير من العراقيين إلى بيع كل ما هو كمالي بل وحتى كل ما هو ضروري للتحايل على غلاء المعيشة.

ولا يزال العراقيون يركضون وراء المزادات بالرغم من بعض التحسن الناجم عن سماح برنامج "النفط مقابل الغذاء" للعراق باستيراد السلع الأساسية.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع