English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ريد جريف: اللوبي الإنساني أقوى من الصهيوني

القاهرة - داليا يوسف - إسلام أون لاين.نت/ 21-10-2002

رد جريف يكرمها رئيس المهرجان

أعربت الممثلة البريطانية المعروفة "فانيسا ريد جريف" مجددًا عن تعاطفها مع الفلسطينيين في محنتهم تحت الاحتلال الإسرائيلي، وقالت: "إن اللوبي الإنساني حول العالم أقوى من أي لوبي صهيوني".

وتحول مؤتمرها الصحفي مساء الأحد 20-10-2002 حول فيلم "شكرًا دكتور راي" الذي عُرض في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي إلى ما يشبه الحلقة النقاشية حول مواقفها المؤيدة للفلسطينيين، والتي تُعَدّ أحد أسباب شعبيتها وشهرتها في الدول العربية.

وتركزت أسئلة الصحفيين على الهجوم الذي شنّه اللوبي الصهيوني ضد ريد جريف التي ردت من جانبها قائلة: "من طبيعة عمل الفنان في أي مجال هو تحدي الذات، ونقد مجتمعه.. ربما صُدم بعض الحضور، مع احترامي لكم، فإن لديكم قدرًا من سوء الفهم لبعض الأمور؛ فلدي أصدقاء من أصول مختلفة، بعضهم من العاملين في مجالات الفنون المختلفة، ولدي أصدقاء من اليهود والفلسطينيين، وما أراه أن قوة البشر إنما تكمن في الروح التي يتحركون بها، وليس في أعدادهم".

 ومضت تقول: "مهما كانت قوة أي لوبي -والكثير من هذه التجمعات قد تتورط  في أنشطة بشعة- فإنني لا أرى لوبي أقوى من اللوبي الإنساني حول العالم الذي يجمع أصحاب المبادئ التي ترفض أشكال الظلم والعنصرية بكافة أنواعها".

شاهدتم "زفاف رنا"!

ووسط النقاش وقفت ريد جريف فجأة لتسأل هي الحضور: كم منكم شاهد "زفاف رنا"؟، في إشارة منها إلى الفيلم الفلسطيني "زفاف رنا" للمخرج هاني أبو أسعد، الذي يُعرض في مهرجان القاهرة السينمائي الحالي، بعد أن قدم في العديد من المحافل الدولية، ومن بينها مهرجان السينما العربية بباريس.

 وقالت: "هذا الفيلم يحمل لغة سينمائية عالية، ويُعد نموذجًا للعمل الفني القادر على الدفاع عن القضية الفلسطينية.. مثل هذا الفيلم لا بد أن يُعرض في الشوارع والجامعات".

 ووجهت حديثها للحضور -فيما وصفه الناقد رفيق الصبان الذي أدار الجلسة بالنداء القاسي-: "عليكم أن تقدموا سينما تحمل هذه المعاني، وأن تجعلوا في أبنائكم ومهرجاناتكم وأفلامكم ما يخدم قضاياكم".

اليسارية النشطة

ويعرف عن ريد جريف قناعاتها ومواقفها السياسية التي أثارت الانتباه، مثل أدوارها الفنية؛ فهي عضوة فاعلة في "حزب العمال الثوري" البريطاني، وقد سافرت إلى "كوبا" عام  1962، وكانت إحدى المتعاطفات مع ثورة كاسترو، وخصصت صفحة إعلانية كاملة في جريدة "التايمز" اللندنية في عام 1967 للاحتجاج على استمرار العدوان الأمريكي على فيتنام، وألقت عددا من المحاضرات عن الماركسية في هوليوود لجمع تبرعات للمدرسة الماركسية في بريطانيا عام 1974.

والطريف أن فيلم "جوليا" عام 1977 الذي لعبت فيه "فانيسا" دور إحدى بطلات المقاومة في ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية، كان هو الذي دفع بها للتعرف على مأساة الشعب الفلسطيني. وقررت حينها أن تقوم بإنتاج فيلم تسجيلي عنهم، وباعت منزلا لها وجزءًا من مقتنياتها لإنتاج هذا الفيلم.

جاءت الممثلة البريطانية إلى الشرق الأوسط للقاء عدد من أطراف القضية، من بينهم  ياسر عرفات (الرئيس الفلسطيني)، كما زارت مخيم تل الزعتر، ونجحت في إنتاج  فيلمها "الفلسطينيون"، وهو ما أثار حفيظة التجمعات الصهيونية، خاصة في الولايات المتحدة ضدها، واتهموها بالمعادية للسامية، واحتجوا بشدة على فوزها بأوسكار أحسن ممثلة مساعدة في 1977.

 وقد أنشأت "ريد جريف" عام 1973 دارا لرعاية الأطفال المحتاجين في لندن، وهي  سفيرة منظمة اليونيسيف للفنون، وقد أقامت مهرجانات فنية في مناطق مثل كوسوفا وسراييفو.  

وقد عبرت عن آرائها بجرأة في محافل كثيرة، كان أشهرها الخطاب الذي ألقته عقب حصولها على جائزة أوسكار أفضل ممثلة مساعدة في فيلم "جوليا"، وذلك عام 1977، وانتقدت فيه بحزم موقف من وصفتهم "بالسفاحين الصهاينة الذين لوثوا تاريخ اليهود ومنجزاتهم".

وكانت فانيسا ريد جريف قد قدمت أول أدوارها المسرحية في عام 1957، وأول أدوارها السينمائية في العام التالي من خلال فيلم "خلف القناع"، وعادت إلى السينما عام 1966 بدور في فيلم "رجل لكل العصور"، كما شاركت في فيلم "مورجان".

 ولعبت دور البطولة عام 1968 في فيلم "إيزادورا"، وفازت من خلاله بأول ترشيح لها لجائزة أوسكار، كما نالت عنه جائزتها الثانية من مهرجان "كان"، وكانت الجائزة الأولى عن فيلم "مورجان".

وقدمت خلال السبعينيات عددًا من الأفلام اتسم أغلبها بالتركيب وإثارة الجدل، ومن أهمها: الطرواديات (1971)، والدور الذي ترشحت عنه للأوسكار في فيلم "ماري ملكة أسكتلندا"، ثم كان فيلمها التراجيدي "جوليا" 1977 الذي نالت عنه جائزة أوسكار أفضل ممثلة مساعدة.


العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع