|

|
نيويورك
تايمز: باكستان طورت "النووي"
الكوري
|
|
واشنطن
- أ.ف.ب - إسلام أون لاين.نت/ 18-10-2002
|
 |
|
مظاهرات بكوريا الجنوبية ضد تطوير الشطر الشمالي لبرنامجه النووي |
اتهم
مسئول أمريكي كبير باكستان بمساعدة
كوريا الشمالية في تطوير برنامجها
النووي مقابل حصولها على صواريخ
متقدمة من بيونج يانج.
ونقلت
صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن
ريتشارد أرميتاج نائب وزير الخارجية
الأمريكي الجمعة 18-10-2002 قوله: إن
مسئولين بالمخابرات الأمريكية توصلوا
إلى أن باكستان زودت كوريا الشمالية
بمعدات مهمة للغاية في مسعاها لتصنيع
أسلحة نووية.
وقال
أرميتاج: "هذا الأمر يهدد المصالح
الأمريكية، بالإضافة إلى مصالح اثنين
من حلفائنا هما اليابان وكوريا
الجنوبية، وعلاقتهما بكوريا الشمالية
تتميز بالتوتر المستمر".
وادعت
"نيويورك تايمز" أن باكستان قدمت
لكوريا الشمالية معدات للطرد المركزي
لإنتاج اليورانيوم المخصص للأغراض
العسكرية، بناء على اتفاق سري تم
التوصل إليه بين البلدين عام 1997.
وذكرت
الصحيفة أن مسؤولين أمريكيين حاليين
وسابقين - لم تذكر أسماءهم - أوضحوا أنه
بموجب الاتفاق قد تكون كوريا الشمالية
منحت باكستان صواريخ لدعم موقفها في
سباق التسلح الذي تخوضه مع الهند.
ونقلت
الصحيفة عن مسؤول مقرب من أجهزة
المخابرات الأمريكية قوله: "كوريا
الشمالية كانت تملك ما تحتاجه
باكستان، والباكستانيون كانوا يملكون
ما يمكن أن يتيح للنظام الكوري الشمالي
استئناف البرنامج النووي الذي تصدت له
الإدارة الأمريكية من قبل".
ورد
أسد حي الدين المتحدث باسم السفارة
الباكستانية في واشنطن بوصف هذه
الأنباء بأنها "غير صحيحة على
الإطلاق".
وكانت
واشنطن قد أعلنت الأربعاء 16-10-2002 أن
كوريا الشمالية أقرت بأنها طورت
برنامجها النووي سرا. وقال أعضاء
بالكونجرس: إن امتلاك بيونج يانج
السلاح النووي يعد خرقا للاتفاقية
التي وقعت عليها عام 1994 لتجميد تطوير
قدراتها النووية.
وأعلن
البيت الأبيض أنه سيؤجل الرد على هذه
المعلومات حتى يجري مشاورات مع
اليابان وكوريا الجنوبية وأعضاء في
الكونجرس.
|