|

|
جنود
إسرائيليون: لماذا نحمي عصابات
المستوطنين؟
|
|
القدس
المحتلة - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/
18-10-2002
|
 |
|
مجموعة مستوطنين |
طالب
مئات من جنود الاحتياط بالجيش
الإسرائيلي بإزالة المستوطنات
العشوائية في الضفة الغربية فورا،
مشيرين إلى أنهم مجبرون على حماية
مستوطنين لا يحترمون القانون.
وقالت
وكالة الأنباء الفرنسية الجمعة 18-10-2002
نقلا عن الإذاعة الإسرائيلية: إن هؤلاء
الجنود وقعوا عريضة وسلموها إلى نائب
وزير الخارجية الإسرائيلي الحاخام "ميكايل
ملكيور"، قالوا فيها: "من الغريب
أن نضطر نحن الذين نحترم القانون، إلى
ضمان أمن أشخاص يضربون بالقانون عرض
الحائط".
وقال
ملكيور في تصريح للإذاعة: "الوضع
فوضوي في المستوطنات العشوائية التي
أقامتها مجموعات من المستوطنين تعتبر
من الأكثر تطرفا، وتتصرف كالعصابات،
بدعم من حاخامات مستبدين ومنعزلين".
دجالو
أوسلو
ومن
جانبه اعتبر النائب والحاخام "حاييم
دروكمان" من الحزب الوطني الديني
المقرب من المستوطنين - الذي يحظى
بخمسة مقاعد في البرلمان - أن تصريحات
ملكيور "خطيرة جدا" وتعكس موقف
الدجالين الذين رعوا اتفاقات أوسلو مع
الفلسطينيين.
وكان
20 جندياً من قوات الاحتياط الإسرائيلي
قد بعثوا برسالة في مايو 2002 إلى رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
يطالبونه فيها بضرورة إخلاء
المستوطنات الموجودة في الضفة الغربية
والمنعزلة عن التجمعات السكانية
اليهودية، لتخفيف العبء عن الأجهزة
الأمنية الإسرائيلية.
وقد
أشار استطلاع للرأي أجراه مركز "داحاف"
الإسرائيلي ونشرته صحيفة يديعوت
أحرونوت في التاسع من مايو 2002 إلى أن 59%
من الإسرائيليين يؤمنون بأن الانسحاب
من المستوطنات سيؤدي إلى استئناف
المسيرة السلمية.
وكانت
لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في
البرلمان الإسرائيلي قد أكدت في تقرير
لها أن هناك نحو 60 نقطة استيطان
عشوائية في الضفة الغربية.
وتضم
نقاط الاستيطان عادة عددا قليلا من
المنازل المتنقلة أو الخيام، تقام
لاحتلال الأرض وفرض الأمر الواقع
بانتظار إقامة مبان ثابتة عليها.
ويتطلب وجود هذه المستوطنات نشر جنود
إسرائيليين لحماية المستوطنين
المقيمين فيها.
|