 |
|
شون بن |
طالب
الممثل والمخرج الأمريكي الشهير "شون
بن" الرئيس الأمريكي جورج بوش بعدم
خوض حرب في العراق، وإعطاء فرصة لمفتشي
نزع الأسلحة، محذرا من التضحية بحياة
جنود ومدنيين أمريكيين.
ونشر
"بن" رسالته على هيئة إعلان دفع
قيمته -65 ألف دولار- في صحيفة "واشنطن
بوست" الأمريكية السبت 19-10-2002 على
صفحة كاملة، يقول فيها: "أمّنوا
حمايتنا من الأصولية في الخارج، لكن لا
تغضوا النظر عن الأصولية في الولايات
المتحدة".
وقال
النجم الأمريكي: إن استخدام الرئيس بوش
للقوة في حل المشاكل يقلل من الثقة
التي يتمتع بها بين الشعب الأمريكي.
وأضاف
في رسالته للرئيس الأمريكي: "أنا كأب
لولد وبنت يعيشان في هذا العالم
وستتأثر حياتهما بالقرارات الحاسمة
التي تتخذها لا يوجد أمامي خيارات غير
الاقتناع التام بأنك ستثبت أنك رئيس
عظيم، والتاريخ يعطي لك الفرصة لإثبات
ذلك عبر العدول عن فكرة الحرب، ولذلك
أتوسل إليك ألا تدمر مستقبل أبنائنا،
وستلقى منا كل التأييد".
وأخذ
"بن" -41 عاما- على الرئيس الأمريكي
تشجيعه على عدم التسامح وتهميش
الانتقادات والحد من الحريات في
الولايات المتحدة، بالإضافة "للاعتقاد
بأن مهمة البلاد هي أن تكون شرطي
العالم".
وكتب
"بن" وهو الزوج السابق للمغنية
"مادونا" قائلا: "نعلم أن
الأمريكيين خائفون وغاضبون"، منددا
بشبكة القاعدة والرئيس العراقي صدام
حسين، ومعلنا وطنيته، لكنه اعتبر أن
عودة المفتشين واعتماد دبلوماسية
حازمة أفضل من "التضحية بحياة جنود
أمريكيين ومدنيين أبرياء".
يذكر
أن عددا من نجوم هوليود يرفضون الحرب،
ويطالبون الرئيس الأمريكي بتحكيم
العقل والعدالة بدلا من استعراض
القوة، وكرروا ذلك في تصريحاتهم
المتعددة، ومنهم مطربة البوب الشهيرة
مادونا، والممثلون: تيم روبنز وزوجته
سوزان ساراندون، والنجم الأسود مورجان
فريمان وغيرهم.
وكان
128 مثقفا أمريكيا قد أصدروا بيانا في
فبراير 2002 أدانوا فيه الحرب الأمريكية
المفتوحة على ما تسميه بالإرهاب "والهوس
الداعي لحرب بلا ملامح"، ووضع
البيان المسئولية على عاتق المواطنين
لمواجهة هذا التوجه المجنون للحرب.