 |
|
جنود إسرائيليون يرفضون الخدمة |
كشف
موقع "إسرائيل أون لاين" الإخباري
عن خطة جديدة تدرسها الحكومة
الإسرائيلية لإنشاء وحدات خاصة من "جنود
مرتزقة" يتم استجلابهم من دول
أفريقية وآسيوية للقيام بمهام الحراسة
والأمن على الحدود الفاصلة بين الضفة
الغربية وإسرائيل.
ونقل
الموقع الإسرائيلي على شبكة الإنترنت
السبت 19-10-2002 عن مسئولين في الحكومة
الإسرائيلية قولهم: "الخطة قدمها
اللواء احتياط جدعون شيفر نائب رئيس
سلاح الجو الإسرائيلي منذ أسابيع إلى
الحكومة الإسرائيلية، وتقضي باستجلاب
جنود مرتزقة من دول أفريقية وآسيوية
فقيرة للعمل كحراس في المناطق الواقعة
بين الضفة الغربية وإسرائيل".
وتشمل
الخطة قيام عدد من الحاخامات بالسفر
إلى الدول المعنية لإقناع الجنود
المرتزقة باعتناق الديانة اليهودية،
وبأهمية الدفاع عما أسمته الخطة "أرض
الميعاد".
مقابل
1000 دولار
وحددت
الخطة مبلغ 1000 دولار شهرياً للجندي
الواحد، مع إمكانية تدبير إقامة مؤقتة
لهم في عدد من الكيبوتزات (التجمعات
الزراعية) القريبة من المنطقة التي
سيخدمون بها.
واختتم
شيفر تقريره بضرورة إقامة ما يقرب من 20
وحدة، تضم كل واحدة 100 جندي، ربما تشمل
حراسة السور الفاصل أيضاً الذي تقيمه
إسرائيل حالياً للفصل بين الضفة
والأراضي المحتلة عام 48.
وأشار
موقع "إسرائيل أون لاين" إلى أن
الأيام الماضية شهدت توافد عدد من
الآسيويين والأفارقة إلى إسرائيل بعد
اعتناقهم لليهودية، وتم إرسالهم إلى
الكيبوتزات للعمل بها في بادئ الأمر،
بهدف تعليمهم الحياة التي يجب أن
يحياها المواطن اليهودي.
وتشمل
الخطة أيضا إمكانية ضم عدد من الجنود
النظاميين الذين تم تسريحهم مؤخراً
والذين سبق لهم العمل في المناطق
القتالية إلى وحدات المرتزقة.
وأشار
الموقع لتكهنات تفيد أن الحكومة
الإسرائيلية قد صادقت على خطة "شيفر"،
لكنها لن تعلن رسميا عن ذلك قبل نهاية
هذا الأسبوع.
كانت
تقارير إسرائيلية قد أكدت تزايد عدد
الجنود الرافضين لأداء الخدمة في
المناطق التي تشهد درجة عالية من
التوتر مع الفلسطينيين، خاصة المنطقة
الفاصلة بين إسرائيل والضفة الغربية
التي تشهد مواجهات مسلحة وإطلاق نار
بين الفلسطينيين والإسرائيليين.