|

|
إجراءات إندونيسية لمكافحة الإرهاب
|
|
جاكرتا - أف ب - إسلام أون لاين.نت/ 19-10-2002
|
 |
|
ميجاواتي
سوكارنو بوتري |
وقعت
الرئيسة الإندونيسية "ميجاواتي
سوكارنو بوتري" مرسومين عاجلين
لمكافحة الإرهاب، وذلك بعد ستة أيام من
حوادث التفجيرات التي هزَّت جزيرة "بالي"
السياحية في إندونيسيا.
أعلن
ذلك وزير العدل الإندونيسي "يورسيل
أهزا ماهندرا" مساء الجمعة 18-10-2002،
وأضاف: "إن المرسوم الأول يتناول
إجراءات لمكافحة الإرهاب، في حين يتيح
الثاني تطبيق هذه الإجراءات على
تفجيرات بالي بأثر رجعي"، غير أنه لم
يكشف عن طبيعة تلك الإجراءات.
وكان
مسؤولون إندونيسيون قد كشفوا أن
المرسومين اللذين حصلا على دعم من
البرلمان سيتضمنان إمكانية اعتقال
مشتبه بهم بضعة أشهر دون محاكمة،
وتطبيق عقوبة الإعدام بحق مرتكبي ما
أسموه بـ "الأعمال الإرهابية الأخرى".
وقد
اعتبرت الرئيسة ميجاواتي أن القوانين
الحالية ليست فعَّالة لمكافحة
الإرهاب، وأن هذين المرسومين لو كانا
مطبقين لحالا دون وقوع تفجيرات جزيرة
بالي.
ووجَّه
بعض المسئولين الإندونيسيين انتقادات
إلى تلك الإجراءات الجديدة، معتبرين
أنها مقدمة لمرحلة من القمع، كما حدث
خلال فترة سوهارتو الذي حكم إندونيسيا
بيد من حديد على مدى 32 عامًا حتى رحيله
في عام 1998.
الإرهاب
يزدهر
وقبل
الإعلان عن توقيع المرسومين، أكّد
مساعد وزير الدفاع الأمريكي "بول
ولفوفيتس" أن الإرهاب يزدهر في
إندونيسيا، لا سيما منذ سقوط نظام
الرئيس سوهارتو، مشددًا على ضرورة
استئناف التعاون العسكري بين واشنطن
وجاكرتا.
وقال
ولفوفيتس لوكالة الأنباء الفرنسية:
"إن نجاح الإرهابيين في إندونيسيا
يرجع إلى رحيل سوهارتو واختفاء
الإجراءات التي كان يستخدمها
لِلَجْمهم"، مضيفًا "أن السبب
وراء نجاح الإرهابيين هو التمويل
الخارجي".
وأضاف
"أن إندونيسيا بحاجة إلى جيش منضبط
وفعَّال؛ لوضع حد للنزاعات العرقية
المختلفة التي تشكل أرضًا خصبة
للإرهابيين".
|