|

|
أمريكا تعد إسرائيل بتدمير صواريخ العراق
|
|
واشنطن - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 19-10-2002
|
ذكرت
صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية
الجمعة 18-10-2002 أن
الولايات المتحدة وعدت إسرائيل بتدمير
كل الصواريخ المنصوبة في غرب العراق،
والتي يمكن أن تصل
تل أبيب مع بداية تدخل
عسكري محتمل ضد
بغداد.
وقال
مسئولون أمريكيون للصحيفة: "إن رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون تلقى
هذا الوعد خلال زيارته لواشنطن التي
استغرقت يومين، والتي التقى خلالها
الرئيس جورج بوش ومسؤولين
أمريكيين رفيعي المستوى".
وأعلن
مسئول عسكري أمريكي سابق -رفض
ذكر اسمه- للصحيفة أن
القوات الخاصة الإسرائيلية قامت خلال
الأشهر الماضية بمهمة استطلاع سرية في
الصحراء غرب العراق لتقييم قدرة هذه
الدولة على إرسال طائرة وصواريخ سكود.
يُشار
إلى أن مجلة "جينس
فورين ريبورت" المتخصصة في
الشئون العسكرية قد
كشفت شهر سبتمبر 2002 عن
وجود قوات كوماندوز إسرائيلية تجري
مهام سرية في غرب العراق، وأكدت أن في
حوزتها معلومات خاصة عن تلك المهام.
وأشارت
المجلة إلى أن فرق
الكوماندوز الإسرائيلية الأكثر
تدريبًا والتي
تدعى "سايرت ماتكال"، قد تلقت
أوامر بإجراء دوريات تفتيش في غرب
العراق؛ للبحث عن مواقع بطاريات
صواريخ سكود العراقية، وتحديد
أماكنها، وكذلك التحري عن أي موقع
يحتمل استخدامه في إطلاق تلك الصواريخ.
وأرجعت
واشنطن بوست قرار الولايات المتحدة
بتدمير الصواريخ التي يمكنها أن تصل
إسرائيل إلى رغبة
واشنطن في إبعاد إسرائيل عن دخول الحرب
حتى لا يتسبب ذلك في انضمام دول عربية
وإسلامية إلى العراق.
كانت
العراق قد أطلقت قرابة 40 صاروخًا
باليستيًّا من طراز سكود على إسرائيل
أثناء حرب الخليج في 1991، غير أن أيًّا
منها لم يكن مزودًا بأسلحة بيولوجية أو
كيميائية.
وطلبت
الولايات المتحدة عندئذ من
الإسرائيليين عدم الرد على هذه
الهجمات؛ لئلا يتسببوا بردود فعل من
جانب الدول العربية.
وكان
بوش أكّد لرئيس الوزراء الإسرائيلي
الأربعاء 16-10-2002 بالبيت الأبيض أنه إذا
هاجم العراق إسرائيل غدًا، "فإني
على ثقة بأن الرد سيكون مناسبًا،
وأعتقد أن رئيس الوزراء سيرد لأن من
حقه الدفاع عن النفس".
|