|

|
أمريكا تتصدى لنووي كوريا الشمالية سلميا
|
|
واشنطن- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت /18-10-2002
|
 |
|
مفاعل نووي بكوريا الشمالية |
أعلنت
الولايات المتحدة أنها على استعداد
لحل الأزمة مع كوريا الشمالية سلميا،
والتي نشبت في أعقاب اعتراف "بيونج
يانج" بامتلاكها برنامجا سريا
للأسلحة النووية، يأتي ذلك في الوقت
الذي تصر فيه واشنطن على ضرب العراق
بحجة امتلاكه أسلحة نووية على الرغم من
نفي بغداد، وإعلانها بقبول التفتيش.
وقال
"سكوت ماكليلان" المتحدث باسم
البيت الأبيض الخميس 17-10-2002 : "إن
الرئيس جورج بوش يعتبر أن هذا الأمر
مقلق، وسنرد عبر القنوات الدبلوماسية،
وما زلنا نبحث عن حل سلمي".
كما
أكد ريتشارد باوتشر المتحدث باسم
الخارجية الأمريكية أن بلاده تسعى إلى
حل سلمي للأزمة، وأضاف أن "الولايات
المتحدة وحلفاءها يطلبون من كوريا
الشمالية احترام تعهداتها بموجب
معاهدة الحد من انتشار الأسلحة ووقف
برنامجها للأسلحة النووية بشكل يمكن
التحقق منه".
وكان
مسئول أمريكي رفض الكشف عن هويته قد
أعلن الأربعاء أن كوريا الشمالية أقرت
بامتلاكها برنامجا سريا للأسلحة
النووية، وقال: "إن مسؤولين كوريين
أقروا بوجود مثل هذا البرنامج شهر
أكتوبر الجاري خلال الزيارة التي قام
بها وفد أمريكي برئاسة جيمس كيلي مساعد
وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق
الأقصى والمحيط الهادئ"
.
كما
أكد مسؤول أمريكي آخر الخميس 17-10-2002 أن
كوريا الشمالية تمتلك قنبلتين نوويتين
مصنعتين من البلوتونيوم، وقال: "إن
تقديراتنا تفيد بأن كوريا الشمالية
أعادت قبل 1994 معالجة ما يكفي من
البلوتونيوم لصنع قنبلة أو قنبلتين
نوويتين وأن لديها قنبلة أو اثنتين".
ورغم
ذلك، اعتبر وزير الدفاع الأمريكي
دونالد رامسفيلد الخميس أن كوريا
الشمالية تملك عددا صغيرا من الأسلحة
النووية
.
وينص
الاتفاق الموقع عام 1994 على قيام
الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي
وكوريا الجنوبية واليابان ببناء
مفاعلين نوويين يعملان بالمياه
الخفيفة في كوريا الشمالية قبل 2003
مقابل تجميد بيونج يانج برامج الأسلحة
النووية.
وكانت
الولايات المتحدة والوكالة الدولية
للطاقة الذرية طلبتا عدة مرات من كوريا
الشمالية فتح منشآتها النووية أمام
التفتيش، لكنها رفضت ذلك على الدوام.
وقد
شهدت العلاقات بين واشنطن وبيونج يانج
توترا أيضا خلال الأشهر الماضية حين
حذر "جون بولتون" مساعد وزير
الخارجية الأمريكي لشؤون مراقبة
التسلح والأمن الدولي من أن مشروع
المحطة النووية الوارد في اتفاق 1994
مهدد بسبب رفض بيونج يانج السماح
بعمليات تفتيش لمواقعها النووية.
وقد
أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش في
يناير 2002 أن كوريا الشمالية تشكل مع
العراق وايران "محور الشر" في
العالم.
|