 |
|
عزيز خان
|
قررت
باكستان سحب قواتها المحتشدة على
امتداد الحدود مع الهند بعد ساعات من
اتخاذ نيودلهي قرارا مشابها، فيما
أعلنت نيودلهي أن رئيس الوزراء الهندي
أتال بيهاري فاجبايي يعتزم زيارة
إسلام آباد أوائل العام المقبل 2003.
وقال
عزيز خان المتحدث باسم وزارة الخارجية
الباكستانية في بيان صحفي الخميس
17-10-2002 بإسلام آباد: "إن عملية سحب
القوات الباكستانية ستبدأ في القريب
العاجل".
وأوضح
أن القرار اتخذ في اجتماع رفيع المستوى
عقد برئاسة الرئيس الباكستاني برويز
مشرف، لكنه لم يحدد جدولا زمنيا لعملية
الانسحاب.
وأكد
خان مجددا على أن القرار الهندي بسحب
القوات التي احتشدت على امتداد الحدود
مع باكستان "خطوة في الاتجاه الصحيح"،
مشيرا إلى أن بلاده ستتجاوب مع أي
توجهات إيجابية من جانب نيودلهي.
وأشارت
وزارة الخارجية الباكستانية في بيان
لها إلى أن إسلام آباد دعت دائما
لإقامة علاقات طبيعية مع الهند، وحل
النزاع حول إقليم كشمير فضلا عن
القضايا الأخرى بين الدولتين على أساس
احترام السيادة والعدالة والأعراف
الدولية والمبادئ الواردة في ميثاق
الأمم المتحدة، عبر حوار هادف.
وكانت
الهند قد أعلنت الأربعاء 16-10-2002 أنها
ستبدأ في تنفيذ انسحاب مرحلي لقواتها
الموجودة على الحدود باستثناء منطقة
كشمير المتنازع عليها بين البلدين،
وأنها ستسمح للطائرات التجارية
الباكستانية بالتحليق فوق الأراضي
الهندية.
ويأتي
هذا التطور كمؤشر على انخفاض التوتر بين
البلدين والذي زادت حدته منذ شهر
ديسمبر 2001 عندما حشدت الدولتان نحو
مليون جندي على جانبي الحدود المشتركة
الحدود على خلفية التوترات الناجمة عن
هجوم تعرض له مقر البرلمان الهندي في
نيودلهى، وتلقي الهند بمسئولية هذا
الهجوم على جماعات تتخذ من إسلام آباد
مقرا لها.
فاجبايي
في باكستان
|
|
فاجبايي |
من
ناحيته صرح "ديجفيجاي سينج" وزير
الدولة الهندي للشؤون الخارجية الخميس
أن رئيس وزراء الهندي يعتزم زيارة
باكستان في أوائل عام 2003 لحضور قمة
إقليمية.
وقال
سينج لمحطة تلفزيونية: إن فاجبايي
سيحضر قمة من المقرر أن يعقدها زعماء
دول جنوب آسيا في العاصمة الباكستانية
إسلام آباد.
وأضاف:
"الهند تؤيد دائما رابطة التعاون
الإقليمي لدول جنوب آسيا؛ لذا سيحضر
رئيس الوزراء هذه القمة، لكني لا أعتقد
أنه ستجرى محادثات ثنائية مع باكستان".
وكان
فاجبايي والرئيس الباكستاني برويز
مشرف قد شاركا في قمة رابطة جنوب آسيا
للتعاون الإقليمي السابقة في يناير 2002
في نيبال على الرغم من التوترات بين
البلدين.