 |
|
تومي فرانكس
|
أعلن
تومي فرانكس قائد القوات المركزية
الأمريكية أن بلاده تعتزم تقديم
المساعدة لليمن لإنشاء مصلحة خفر
السواحل لمواجهة ما أسماه بـ"الاختراقات
الإرهابية".
وعبر
القائد العسكري الأمريكي الذي بدأ
زيارة عمل لليمن الخميس 17-10-2002 عن رضاه
بالجهود التي يبذلها الضباط اليمنيون
في إنشاء خفر السواحل، لكنه أكد أن
الأهم هو "استمرار التعاون بين
الولايات المتحدة واليمن لتعزيز مصالح
البلدين".
وأضاف:
"الامتداد الكبير للسواحل اليمنية
التي يصل طولها إلى ألفين وأربعمائة
كيلومتر يعزز من أهمية خفر السواحل
وضرورة دعمها"، مؤكدا أن الولايات
المتحدة الأمريكية "تفاعلت مع
مبادرة الرئيس علي عبد الله صالح
لإنشاء مصلحة خفر السواحل، وعملت مع
اليمن خلال السنوات الماضية لإنشاء
هذه المصلحة".
وأشار
إلى قيام الولايات المتحدة بتقديم "مجموعة
من القوارب إلى اليمن، وعقد دورات
تدريبية لبعض ضباط مصلحة خفر السواحل،
بالإضافة إلى الإعداد لعقد دورات
بحرية في اليمن والولايات المتحدة
لهؤلاء الضباط".
كما
أشاد فرانكس بجهود اليمن في إطار
التحالف الدولي ضد الإرهاب، ووصفه
اليمن بأنه شريك في التحالف الذي يضم
أكثر من 80 دولة.
وكان
الجنرال فرانكس قد وصل صنعاء الخميس في
زيارة عمل قصيرة أجرى خلالها مباحثات
مع المسؤولين العسكريين والأمنيين
اليمنيين حول الجهود المشتركة في مجال
مكافحة الإرهاب.
وتأتي
هذه الزيارة عقب زيارة فرانكس للأردن
الأربعاء 16-10-2002 والتي أجرى خلالها
مباحثات مع العاهل الأردني الملك عبد
الله الثاني، ورئيس هيئة الأركان
المشتركة الأردنية الفريق خالد جميل
الصرايرة.
يذكر أن السواحل اليمنية الشرقية شهدت
انفجارا أصاب ناقلة نفط فرنسية الأحد
6-10-2002، مما أدى لمقتل أحد بحارتها
وإصابة 12 شخصا آخرين. وأكدت الحكومة
اليمينية أن الانفجار كان حادثا
إرهابيا.
كما
تعرضت المدمرة الأمريكية "كول"
لانفجار في عام 2000 أثناء توقفها في
ميناء عدن لإعادة التزود بالوقود،
ولقي 17 بحارًا أمريكيًّا حتفهم في
الانفجار الذي تتهم واشنطن شبكة
القاعدة بتدبيره.