 |
|
أحد الأطفال المصابين
|
استشهد
8 فلسطينيين وأصيب أكثر من 40 آخرين عصر
الخميس 17-10-2002 في قصف إسرائيلي لرفح
جنوب قطاع غزة.
وقالت
مصادر أمنية فلسطينية: "توغلت
الدبابات الإسرائيلية في منطقة بلوك (و)
في منطقة بوابة صلاح الدين بمدينة رفح
قرب الحدود الفلسطينية المصرية وفتحت
نيرانها ورشاشاتها الثقيلة باتجاه
منازل الفلسطينيين؛ مما أدى إلى
استشهاد 8 وإصابة أكثر من 40 آخرين بجروح".
وأوضحت
أن عدة قذائف مدفعية سقطت في منزلين
متجاورين في المنطقة مما أدى إلى وقوع
عدد كبير من الشهداء والجرحى وهم داخل
منازلهم.
وقال
"علي موسى" مدير مستشفى "أبو
على النجار" في رفح: "إن من بين
القتلى طفلين وامرأتين"، مشيرا إلى
أن معظم المصابين من الأطفال وأن 25 من
المصابين في حالة حرجة.
وأشار
إلى أن أشلاء الشهداء ما زالت ملقاة في
المنازل المدمرة، وأن سيارات الإسعاف
تعمل على نقل الجرحى إلى المستشفى.
ومن
بين الشهداء: سعيدة عبيد -40 سنة-، ومحمد
أبو هلالة -10 سنوات-، وشيماء أبو شمالة
-7 سنوات-، ونبيل الغول -20 عاما-، وسمير
أبو جزر -32 عاما-، وفاطمة أبو جزر -70 سنة.
وقال
شهود عيان: إن الدبابات الإسرائيلية
قصفت الحي السكني المكتظ بالسكان بشكل
عشوائي بدون سبب واضح، في الوقت الذي
لم يأخذ المواطنون الفلسطينيون حذرهم؛
مما تسبب في ارتفاع عدد الضحايا.
وقالت
مصادر في السلطة الفلسطينية: "قتل
المدنيين الفلسطينيين هو الرد الفوري
على نتائج لقاء رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون الأربعاء 16-10-2002
بالرئيس الأمريكي جورج بوش".
كان
مسئول إسرائيلي كبير قد أكد الخميس أن
بوش لم يطلب من شارون وقف العمليات
العسكرية في الأراضي الفلسطينية، وأن
هذه العمليات ستستمر للقضاء على "الإرهاب"،
وأعلنت مصادر صحفية أن بوش أشاد خلال
لقائه بشارون بـ"إنسانية" رئيس
الوزراء الإسرائيلي لاعتزامه الإفراج
عن أموال مستحقة للسلطة الفلسطينية
كانت إسرائيل قد جمدتها منذ بدء
انتفاضة الأقصى.
ولم
يتوفر على الفور تعقيب الجيش
الإسرائيلي على الواقعة، لكنه قال إنه
يتحرى عن هذا التقرير.
كان
فلسطينيان أحدهما طفل قد استشهدا،
وأصيب 7 آخرون خلال قصف إسرائيلي
صاحبته عملية توغل لجيش الاحتلال في
عدة مناطق من مدينة رفح الخميس 10-10-2002،
كما استشهد 13 فلسطينيا، وأصيب حوالي 120
آخرين في قصف إسرائيلي فجر الإثنين
7-10-2002 لتجمع سكني في حي الأمل في منطقة
الكتيبة بخان يونس جنوب قطاع غزة.