|

|
شيخ
الأزهر: حد الحرابة لمنفذي "بالي"
|
|
القاهرة ـ صبحي مجاهد ـ عواصم ـ وكالات- إسلام أون لاين.نت/16-10-2002
|
 |
|
شيخ الأزهر
|
اعتبر
الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد
طنطاوي شيخ الأزهر الشريف انفجارات
جزيرة بالي السياحية بإندونيسيا نوعا
من الإفساد في الأرض، وإرهابا للآمنين.
وقال
شيخ الأزهر في تصريحات لـ"إسلام أون
لاين.نت" الأربعاء 16-10-2002: "إن
الأحداث المؤسفة التي وقعت في جزيرة
بالي الإندونيسية جريمة بشعة بكل
المقاييس الدينية والقانونية
والعقلية، ولا بد من تتبع المسئولين عن
هذه الأحداث وتقديمهم إلى الهيئات
القضائية".
وكانت
انفجارات مروعة قد وقعت مساء السبت
12-10-2002 بجزيرة بالي السياحية، وأسفرت
عن مقتل حوالي 200 من المدنيين وإصابة 309
آخرين، غالبيتهم من السياح الأجانب.
وأوضح
فضيلته أن الاعتداء على الآمنين حتى
وإن كانوا من بلاد أجنبية يدخل في باب
الحرابة تحت بند قتل الآمنين والإفساد
في الأرض، وعليه يجب منع ومعاقبة كل من
يسعى إلى هذا الإفساد، وقال إن
اعتداءات بالي مخالفة لقوله تعالى: "ولا
تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين".
وأضاف
قائلا: "لا يمكن لأي عاقل الموافقة
على عمل من شأنه إزهاق أرواح الآمنين
أو الاعتداء عليهم؛ لأنه في هذه الحالة
يعد نوعا من الإرهاب الصريح".
لا
يقرها الإسلام
من
ناحية أخرى نددت رابطة العالم
الإسلامي التي تتخذ من مكة المكرمة
مقرا لها، الأربعاء بتفجيرات "بالي"،
وقال الأمين العام لرابطة العالم
الإسلامي عبد الله التركي في بيان
للرابطة: "أعمال الإرهاب التي نفذها
إرهابيون في جزيرة بالي الإندونيسية
جريمة لا يقرها الإسلام، ولا تتفق مع
رسالة الرحمة والتسامح والتواصل
والتعاون بين الأمم والشعوب التي
يحملها".
وأوضح
التركي قائلا: "ممارسة العنف ضد
الإنسان أو قتله بغير حق أو الاعتداء
عليه من أشد المحرمات في دين الإسلام..
ولا يجوز قتل الإنسان مهما كان أصله
ودينه وموطنه إلا بحق".
وكان
الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي قد أكد في
حديثه لشبكة "إسلام أون لاين.نت"
الثلاثاء 15-10-2002 أن ما حدث في جزيرة
بالي يعد في الإسلام عملاً إجراميًّا
منكرا، ويدخل ضمن جرائم الإفساد في
الأرض التي تعاقب عليها الشريعة
الإسلامية بتطبيق حد "الحرابة"
الذي يصل إلى قتل مرتكب الجريمة أيا
كان جنسه أو لونه أو دينه.
وطالب
القرضاوي المسلمين والبشرية جمعاء
بالوقوف في وجه البغْي والقتل
والعدوان في كل زمان ومكان، سواء كان
هذا العدوان على سياح مسالمين من
أستراليا أو على مظلومين في فلسطين أو
على أي شعب آخر في العالم.
|