English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المعارضة العراقية: الاستفتاء مسرحية هزلية

طهران ـ رياض زين الدين ـ إسلام أون لاين.نت/16-10-2002

معارضون للرئيس العراقي في هولندا

شككت فصائل المعارضة الإسلامية العراقية التي تتخذ من إيران مقرا لها في نتائج الاستفتاء الرئاسي الذي أجرته السلطات العراقية لتجديد حكم الرئيس صدام حسين، والذي أُعلنت نتائجه صباح الأربعاء 16-10-2002، وحصل الرئيس على تأييد بنسبة 100%.

وأصدر المركز الإعلامي للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الأربعاء بيانا يستنكر الاستفتاء ويصفه بأنه "مسرحية هزلية، ومهرجان رسمي صاخب لتمجيد صنمية صدام، واعتباره إلها تُنحر له الذبائح من أجساد العراقيين المظلومين".

واستنكر البيان تشبيه السلطة العراقية للاستفتاء بأنه "استمرار لمبايعة الأنصار والمهاجرين للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم"، واعتبر البيان ذلك تحديا لكل المؤمنين بالرسالة المحمدية السمحاء.

كما وجه المركز انتقادات حادة لوسائل الإعلام العربية التي غطت الاستفتاء، وقال: "تغافلت وسائل الإعلام عن حقيقة إكراه العراقيين في الداخل، ومقاطعة ملايين العراقيين في إقليم كردستان، والمقيمين في الخارج للاستفتاء؛ مما يمثل تراجعا خطيرا لقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان في الإعلام العربي".

وقاطع العراقيون المقيمون في إيران الاستفتاء الذي جرى الثلاثاء 15-10-2002 حول تمديد فترة حكم الرئيس صدام حسين لسبع سنوات، ولم يتوجه أي من أبناء الجالية العراقية إلى مقر السفارة العراقية في طهران للإدلاء بصوته.

وتقول منال الرميثي وهي معلمة أبعدت مع أسرتها عن العراق عام 1980م لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إن التصويت لصالح صدام يعني التصويت لاستمرار الظلم والاستبداد، ولو كانت هنالك أجواء حرية حقيقية متاحة للعراقيين في الداخل، فإن صدام لن ينال صوتا واحدا من أصوات العراقيين الذين ذاقوا الأمرين منذ تسلطه عام 1979".

أما كمال الكاظمي وهو مهندس عراقي هاجر عام 1991م، ويعمل حاليا في أحد مطاعم ضواحي طهران فقال: "لو كان لدى صدام أدنى إحساس بالمسؤولية لقدّم استقالته بدلاً من إجراء مسرحية الاستفتاء لإدامة تسلطه على العراقيين".

ويضيف بتهكم: "حتى على مستوى مباريات كرة القدم فإن مدرب الفريق يتنحى عن مهامه عند الخسارة، ويعلن عن تحمله المسؤولية، فكيف الحال بمن دمر البلاد، وأهلك العباد، ونشر الخراب والموت في المنطقة، ولا يزال يعتبر نفسه بطل التحرير القومي؟!!".

ويقيم في إيران حاليا 225 ألف مهاجر عراقي، بينهم 80 ألفا هجّرتهم السلطات العراقية قسراً إلى إيران عام 1980 بذريعة وجود أصول فارسية لهم خلال حقبة الحكم العثماني للعراق.

ورغم القلق الذي يساورهم من احتمالات تعرض بلادهم لهجوم أمريكي في غضون الأيام القادمة، فإن غالبية العراقيين المقيمين في إيران من مهاجرين ومهجّرين يرون أن بقاء الرئيس صدام حسين في الحكم هو الأسوأ من كل الاحتمالات الأخرى، ويحدوهم الأمل في أن تؤدي الضغوط الأمريكية إلى إحداث تغيير سياسي في العراق من دون اللجوء إلى حرب شاملة.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع