|

|
مقتل 13جزائريا وسجن قائد بـ"العروش"
|
|
الجزائر – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 16-10-2002
|
 |
|
بلعيد عبريقة
|
لقي 13 جزائريًّا مصرعهم، وأصيب آخرون في هجوم مسلح بولاية "الشلف"، وأصدرت محكمة "تيزى أوزو" أمرًا بسجن "بلعيد عبريقة" أحد كبار قادة حركة الاحتجاج في منطقة القبائل.
واكتفت الأجهزة الأمنية بالقول: "إن المجزرة الجديدة وقعت في بلدة "بقعة الحجاج" النائية 200 كم غرب العاصمة الجزائرية، ولم توجه اتهامًا إلى أي جماعة بالتورط في الحادث، وإن كانت الحكومة غالبًا ما تتهم مسلحين مسلمين بالتورط في مثل هذه الأعمال.
وكانت
مجموعة مسلحة
قتلت
13
شخصًا في
المنطقة
ذاتها
في
الأول
من أكتوبر 2002.
وقتل
ما
لا
يقل
عن
49
شخصًا
في
أعمال
عنف
نسبت
إلى
مجموعات
مسلحة
منذ
مطلع أكتوبر
2002،
في حين
وصلت حصيلة
القتلى
إلى
1200
منذ
مطلع
عام
2002
وفق
حصيلة رسمية.
وتشهد
الجزائر أعمال عنف منذ عام 1992، بعدما
ألغت السلطات انتخابات عامة كان فوز
الإسلاميين فيها مرجحًا، ووقعت أعمال
عنف راح ضحيتها أكثر من 100 ألف قتيل من
الطرفين -حسب حصيلة رسمية-، بينما تقول
الأحزاب السياسية والصحافة: "إنهم
يتجاوزون 150 ألفًا في هذه الفترة".
سجن
بلعيد
على
صعيد آخر ، أصدرت محكمة "
تيزى
أوزو" الأربعاء
16-10-2002 أمرًا
بسجن بلعيد عبريقة
أحد
كبار
قادة
حركة
الاحتجاج
في
منطقة
القبائل الجزائرية،
بينما أفرجت عن ثلاثة مندوبين آخرين من
تنسيقية
العروش
كان قد تم اعتقالهم مع عبريقة الأحد
13-10-2002.
وذكرت
وكالة
الأنباء
الجزائرية
أن المحكمة وجهت
إلى عبريقة عدة
تهم، منها:
"السب
والشتم
وإهانة
هيئات
رسمية
والتحريض
على
التجمع
والشغب
وتدمير
ممتلكات
عامة،
والتسبب
في حريق،
وعرقلة
سير
الانتخابات،
والتشويش
على
جلسة
محاكمة".
وأوقف
عبريقة
والمندوبون
الثلاثة
الأحد
في
محكمة
"تيزي أوزو" عندما
حضروا
إليها
احتجاجًا
على
جلسة
يمثل
خلالها
13
شابًّا
أوقفوا
خلال
اضطرابات
شهدتها
منطقة
القبائل
قبل
الانتخابات
المحلية
في أكتوبر 2002.
وأفاد مصدر رسمي لم
يتم الكشف عن اسمه
أن
توقيف
عبريقة والمندوبين الثلاثة الآخرين جاء إثر رفضهم
مغادرة المحكمة رغم أمر صادر
عن
المدعي العام.
وأفادت
هيئة
الدفاع
في التنسيقية
أن عبريقة والمندوبين الثلاثة رفضوا
الاتهامات الموجهة إليهم،
وقد أصبح عبريقة أحد رموز حركة الاحتجاج
في منطقة القبائل منذ الاضطرابات الدامية العام 2001.
وكانت
تنسيقية
العروش
دعت
إلى
مقاطعة
الانتخابات
التشريعية
التي جرت في نهاية مايو 2002،
وشهدت منطقة القبائل الأمازيغية في
30-5-2002 أحداث عنف ومواجهات بين الشرطة
والمتظاهرين، حيث اقتلع المتظاهرون
جذوع الأشجار، وأحرقوا إطارات
السيارات لمنع السكان من الوصول إلى
مراكز الاقتراع.
|