English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

افتتاح مشروع "الوزاني".. وبيريز يتوعد

الوزاني (لبنان)- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/16-10-2002

اللبنانيون يحتفلون بضخ مياه الوزاني

افتتح رئيس مجلس النواب اللبناني "نبيه بري" الأربعاء 16-10-2002 محطة جديدة لضخ مياه نهر الوزاني في جنوب لبنان، وسط حضور رسمي وشعبي ودبلوماسي حاشد يتقدمه الرئيس اللبناني "إميل لحود"، في الوقت الذي أكد فيه وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز أن إسرائيل تحتفظ بحقها في الدفاع عما أسماه "مواردها المائية".

وقال بري في حفل الافتتاح الذي أقيم في ساحة امتلأت بعدد كبير من الوزراء والنواب والشخصيات الدينية إضافة إلى آلاف المواطنين: "باسم الشعب اللبناني أفتتح محطة ضخ مياه الوزاني".

وقد حضر الحفل الذي أقيم في خيمة كبيرة تم نصبها على بعد كيلومتر ونصف من نبع الوزاني ممثلون عن الأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية وبريطانيا وروسيا، في حين امتنعت الولايات المتحدة عن المشاركة في الاحتفال.

وقال دبلوماسي أمريكي رفض ذكر اسمه في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية: "اخترنا ألا نرسل ممثلا عنا وفق موقفنا بأن أي عمل أحادي الجانب يضرّ بالجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق".

وأضاف الدبلوماسي قائلا: "نرغب بشدة في تسوية الخلاف سلميا وبطريقة عادلة؛ لهذه الغاية نواصل جهودنا بالتعاون الوثيق مع الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية والأمم المتحدة".

من جانبه أكد وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي في كلمة ألقاها في الاحتفال أنه ليس ثمة نزاع بين لبنان وإسرائيل حول نهر الوزاني، وقال: "يوجد حق للبنان يمارسه على أرضه".

وأضاف: "سواء حضر الأمريكيون أم لم يحضروا فإن موقف لبنان ثابت، وهو يتمسك بالقوانين الدولية".

وقد توجه لحود وبري والمدعوون بعد إلقاء الكلمات في الاحتفال وسط حراسة أمنية مشددة إلى غرفة المضخات وقاموا بتشغيلها، فيما كان مئات المواطنين الذين رافقوهم يلوحون بالأعلام اللبنانية وأعلام حركة أمل التي يتزعمها بري، وسط إطلاق مئات من البالونات الحمراء والبيضاء في الجو.

توعد إسرائيلي

وأثناء مراسم الاحتفال قال وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون بيريز" في الكنيست: "إن إسرائيل لن تسمح باتخاذ تدابير من جانب واحد من قبل لبنان فيما يتعلق بضخ مياه نهر الوزاني".

وقال بيريز في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية: "لن نقبل لا اليوم ولا في المستقبل تدابير من جانب واحد، و إسرائيل تحتفظ بحقها في الدفاع عن مواردها المائية طبقا للقانون الدولي".

وأضاف: "من شأن هذه المسألة أن تتسبب باندلاع نزاع إقليمي حول قضية الموارد المائية، وقد تسبب الإجراءات الأحادية الجانب التي يعتمدها لبنان تصعيدا خطيرا بين لبنان وإسرائيل".

وقال: "لا أعتقد أن هذه إرادة لبنان، إلا أنني أشتبه بأنها إرادة حزب الله، منظمة الحقد والجريمة والدمار تحت ستار ديني، وهي منظمة لا تعدم وسيلة للقيام باستفزازاتها" على حد زعمه.

وكان حزب الله قد توعد قبل تدشين المحطة بقصف أهداف إسرائيلية بشكل فوري في حال وقوع عدوان إسرائيلي على منشآت الضخ.

وقال الأمين العام للحزب حسن نصر الله الثلاثاء 15-10-2002: "إن رد الحزب سيكون سريعا وحاسما، وإنه تم انتقاء الأهداف التي ستكون موضع الرد داخل إسرائيل".

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون مؤخرا أن إسرائيل تعتبر ضخ مياه الوزاني "سببا للحرب"، مشيرا إلى أن بلاده "عرفت وستعرف كيف تدافع عن مواردها المائية الحيوية".

يشار إلى أن الوزاني هو أهم رافد لنهر الحاصباني الذي ينبع في لبنان، ثم يتابع مجراه في إسرائيل (شمال فلسطين المحتلة) حيث ينضم إلى نهر الأردن الذي يصب في بحيرة طبرية.

وقد بدأ العمل في مشروع المحطة منذ أغسطس الماضي 2002 لتغذية نحو 25 قرية لبنانية قريبة من الحدود تعاني من نقص حاد في المياه.

واحتجت إسرائيل على استخدام لبنان لمياه الوزاني، واعتبرته تحديا لها؛ الأمر الذي رفضه لبنان، مؤكدا على حقه في المياه.

ويسمح هذا المشروع بزيادة حصة لبنان من 7 ملايين متر مكعب سنويا حاليا إلى ما بين 9 و10 ملايين متر مكعب سنويا. وتبقى هذه الكمية أقل بكثير من حصة لبنان من مياه نهر الوزاني التي نص عليها اتفاق "جونستون" عام 1955، والتي تبلغ 35 مليون متر مكعب سنويا.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع