English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القرضاوي: انفجارات "بالي" عقوبتها "الحرابة"

الدوحة- عصام تليمة - إسلام أون لاين.نت/15-10-2002

الدكتور القرضاوي

أكد فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي أن ما حدث في جزيرة بالي بإندونيسيا من قتل للسياح وترويع للآمنين المسالمين يعد في الإسلام عملاً إجراميًا منكرا، ويدخل ضمن جرائم الإفساد في الأرض التي تعاقب عليها الشريعة الإسلامية بتطبيق حد "الحرابة"، ويصل إلى قتل مرتكب الجريمة أيا كان جنسه أو لونه أو دينه.

واستدل الشيخ القرضاوي في حديثه لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 15-10-2002 بقوله تعالى:{إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الَأرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنْفَوا مِنَ الَأرْضِ} (سورة المائدة: 33).

كانت انفجارات مروعة وقعت مساء السبت 12-10-2002 بجزيرة بالي السياحية، وأسفرت عن مقتل حوالي 200 من المدنيين وإصابة 309 آخرين، غالبيتهم من السياح الأجانب.

وقال القرضاوي: "لقد أصابني هذا العمل الإجرامي بصدمتين: الأولى لكونه يستهدف المدنيين الأبرياء من سياح ومواطنين من مختلف الجنسيات، سقط منهم العشرات بلا ذنب اقترفوه، أما الصدمة الثانية فترجع إلى وقوع هذا الحدث في إندونيسيا كبرى بلاد المسلمين تعدادًا للسكان".

وأضاف أنه يجب على من يعيشون في البلدان المسلمة أن يقدموا نموذجًا للعالم في العيش بسلام والحفاظ على الأرواح والأعراض والممتلكات، وذلك وفقا للشريعة الإسلامية التي تقوم مقاصدها الكلية الخمس على حفظ الدين والنفس والمال والعرض والعقل، موضحا أن الإسلام يحمي هذه الكليات الخمس ويعاقب من يعتدي عليها، بل يعاقب أيضا من يهددها.

وطالب الشيخ المسلمين والبشرية جمعاء بالوقوف في وجه البغي والقتل والعدوان في كل زمان ومكان، سواء كان هذا العدوان على سياح مسالمين من أستراليا أو على مظلومين في فلسطين أو على أي شعب آخر في العالم، مؤكدا على أن الإسلام جعل السلام أساسا للعلاقات بين البشر كما جعل العدل والوقوف في وجه الظلم والعدوان لا سيما على المسالمين ضمانة للسلام.

وقال: حتى لو كان من فعل هذه الجرائم مسلمين، فلا يجوز أن يلصق ذلك بالإسلام، فمن المقطوع به: أن الإسلام حجة على المسلمين، وليس المسلمون حجة على الإسلام.. وكم ابتُلي الإسلام بأناس ينسبون إليه، ويحسبون عليه، ولكنهم يؤذونه بسلوكهم أكثر مما يؤذيه أعداؤه الذين يكيدون له خفية، أو يقاتلونه جهرة. وقديمًا قالوا: عدو عاقل خير من صديق أحمق. وقال الشاعر:

لكل داء دواء يستطب به        إلا الحماقة أعيت من يداويها

وأضاف أن الإسلام لا يبيح الاعتداء على إنسان بريء، بحال من الأحوال، ومن أي شخص كان، سواء كان الاعتداء على النفس أو العرض أو المال، ولو كان المعتدي هو الأمير أو الخليفة المبايع؛ فإمارته لا تحل له دماء الناس ولا أموالهم، ولا حرماتهم.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع