English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

على كراس متحركة.. عراقيون ينتخبون صدام

بغداد - أوس الشرقي - إسلام أون لاين.نت/ 15-10-2002

اضغط لتشاهد فيلم مصور

مشاهد من الاستفتاء العراقي

أعلنت السلطات العراقية أن نحو 11 مليونا ونصف مليون ناخب عراقي توجهوا اليوم الثلاثاء 15-10-2002 إلى مراكز الاقتراع في مختلف المدن والقرى العراقية للإدلاء بأصواتهم في استفتاء على ولاية رئاسية جديدة للرئيس صدام حسين تمتد سبع سنوات.

يأتي ذلك وسط أجواء مشحونة بالترقب والحذر من إقدام الولايات المتحدة على تنفيذ تهديداتها باجتياح العراق واحتلاله عسكريا.

وشهدت عملية الاستفتاء حضور آلاف الشخصيات السياسية والبرلمانية والمهنية والإعلامية، كما امتلأت واجهات المباني والشوارع والساحات العامة بالأعلام العراقية وسعف النخيل واللافتات والشعارات والصور، فضلا عن إقامة السرادقات كأماكن استراحة قصيرة للناخبين الذين ينتظرون دورهم للإدلاء بأصواتهم.

ويتحدث المواطن "معن زياد العامري" من منطقة الدورة واحد الناخبين لـ "إسلام أون لاين.نت" عن مشاركته في الاستفتاء على الرغم من مرضه الذي أقعده، حيث تم تخصيص مقاعد ذات عجلات لكل مركز انتخابي للحالات الطارئة.

فيقول العامري: "واجب على كل مواطن عراقي أن يدلي بصوته، هذا الاستفتاء يمثل الرد الحضاري الحاسم على مزاعم الأعداء، وتجسيدا للعلاقة المصيرية بين القائد والشعب"، مشيرا إلى أن حالته المرضية لم تمنعه مطلقا من الإدلاء بصوته.

وفي مركز انتخابي آخر في منطقة بغداد الجديدة، قالت الحاجة منيرة عبد الرحمن البياتي التي تجاوز عمرها -80 عاما- مبتسمة: "جئت أقول نعم للرئيس صدام الذي ضرب الصهاينة بالصواريخ، وتحدى الأمريكان أعداء العرب والمسلمين".

أما المواطن نجيب شعلان محمد فيقول: إنه رغم مرضه وتقدمه في السن يعتبر المشاركة في الاستفتاء تعبيرا عن معاني الشرف والإصرار على الاختيار الحقيقي للرد على تهديدات الأعداء الذين يحاولون طمس معالم حضارة العراق.

وبسؤال الدكتور جلال طالب البياع عن سبب انتخابه صدام قال: "انتخاب الرئيس صدام يعني انتخاب المبادئ والقيم السامية والمملوءة بالعبر والشواهد، فهو رمز للشهامة والشجاعة وسداد الرأي في اتخاذ القرار".

ويقول الناخب سيف حسن العبيدي الطالب في الجامعة المستنصرية: "كلمة نعم للرئيس صدام تعني نعم للعراق.. والسيادة والاستقلال، وهو التحدي الكبير لمواجهة المؤامرات الأمريكية الطامعة في نفطنا وأرضنا الطاهرة".

كتابة الشعارات بالدم

ومن المشاهد التي صاحبت توجه العراقيين للإدلاء بأصواتهم اختيار مواطني منطقة الأعظمية وبعض المناطق الأخرى كتابة لافتات العهد والوفاء بـ "الدم".

وقد أعد أهالي منطقة الراشدية ولائم طعام للزائرين والمشرفين على عملية الاستفتاء فيما تكررت مشاهد الرقص الشعبي والدبكات العربية والموسيقى في المزارع والبساتين المطلة على نهر دجلة.

وطافت قافلة من سيارات النقل الخاص المزينة بالزهور واللافتات وأكاليل سعف النخل شوارع العاصمة، ونزل السائقون في بعض الشوارع وقدموا عروضا شعبية راقصة تخللتها الأهازيج والمواويل والهتافات.

وللشعراء دورهم في هذا اليوم، فقد نظم الاتحاد العام للأدباء والكتاب احتفالا شعريا كبيرا في ساحة الأندلس وسط بغداد شارك فيه عدد كبير من شعراء العراق والمهتمين بالأدب والثقافة، حيث أشادت قصائدهم بالرئيس صدام، وأدانت التهديدات الأمريكية.

وشهدت الجامعات والمعاهد والمدارس والمنظمات الجماهيرية والمهنية تجمعات وندوات ثقافية كرست للاحتفاء بالاستفتاء وإدانة التهديدات الأمريكية والمخططات الاستعمارية.

في منطقة الكاظمية تبرع أصحاب السيارات بتوصيل المواطنين إلى المراكز الانتخابية وأعادتهم إلى دورهم وخاصة المرضى والعاجزين منهم.

نعم لصدام

ومن جانبها ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن إدارة البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية العراقية نظمت حملة دعائية بمناسبة الاستفتاء، حيث أدخلت نغمة تقول: "نعم نعم لصدام" بدلا من الطنين العادي للتليفون، وذلك بشكل استثنائي على هواتف كل العراقيين.

ويلي هذا الشعار شعار آخر يردده صوت على الهاتف: "كل العراق ينادي صدام.. عز بلادي".

ومن المقرر أن يعود طنين الهاتف إلى وضعه الطبيعي إثر انتهاء عملية الاستفتاء. وعلق "هادي فارس" رئيس الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية على الاستفتاء قائلا: إنه عرس عراقي يجسد الإرادة الحرة المستقلة لشعبنا في اختيار القائد التاريخي الذي استطاع الوقوف أمام جبروت الأمريكان والصهاينة، متحديا المخططات الاستعمارية ضد العراق والأمة العربية.

كما قال جميل سلمان الجبوري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال: "لقد أقمنا احتفالات في المصانع بحضور العديد من الوفود النقابية العمالية العربية والدولية لحضور عملية الاستفتاء كمشاركة وجدانية تدحض المزاعم الأمريكية التي تلفقها ضد العراق"، وعبرت الدكتورة هناء عبد المنعم أستاذة القانون في جامعة بغداد عن وفاء المرأة العراقية في هذا اليوم، وقالت: "صدام حسين هو الرمز لكرامتنا وعزتنا في مواجهة الهجمة الأمريكية الصهيونية، وهو القائد العربي الوحيد الذي يدعو إلى تحرير فلسطين من النهر إلى البحر، ويرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني؛ لذلك يراه الأمريكان خطرا يهدد أمن الصهاينة وأطماعهم التوسعية".

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع