|

|
بحار مصري: إسرائيل عذبتنا
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- وكالات- إسلام أون
لاين.نت/15-10-2002
|
 |
|
عزام وراء القضبان
|
أكد
"محمد أسد الحجاج" أحد البحارة
المصريين الثمانية الذين أفرجت عنهم
إسرائيل مؤخرا أنه تعرض هو وزملاؤه
للتعذيب المادي والمعنوي في السجون
الإسرائيلية.
والحجاج
هو أحد ثمانية بحارة مصريين ألقت
إسرائيل القبض عليهم في يناير 2002
لتواجدهم على متن السفينة "كارين
إيه" التي تزعم إسرائيل أنها كانت
تقوم بتهريب أسلحة للسلطة الفلسطينية.
وقال
الحجاج -37 عاما - لصحيفة هاآرتس
الإسرائيلية الإثنين 14-10-2002: "حاول
المحققون الإسرائيليون طوال 10 شهور
إجباري أنا وزملائي على الاعتراف بأن
كارين إيه كانت تحمل أسلحة، وأنها كانت
متوجهة من إيران إلى السلطة
الفلسطينية".
وأضاف:
"وعندما رفضت الإذعان لهم عذبوني
بشدة، وقيدوني في أحد المقاعد لفترات
طويلة".
وقال:
"السفينة كانت تحمل شحنة مواد
غذائية، وكان علينا نقلها من السودان
إلى اليمن، وبعد أن قمنا بتفريغ
الحمولة في اليمن والأردن، توقفت
السفينة في البحر الأحمر لوجود مشاكل
فنية بها".
وتابع:
"وفي البحر الأحمر اقترب قارب صغير
من السفينة، وتم نقل بعض الصناديق من
القارب إليها... لم أكن أعرف محتويات
تلك الصناديق أبدا".
كان
وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن
أليعازر" قد أعلن أن إسرائيل أفرجت
عن البحارة المصريين الأحد 13-10-2002،
وقال في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية:
إن الإفراج عن البحارة سيؤدي في
النهاية إلى "حلحلة الموقف المصري"
بشأن إطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي
عزام عزام المحكوم عليه بالسجن 15 عاما
في مصر.
وكانت
السلطات المصرية قد رفضت اقتراح تقدمت
به إسرائيل يقضي بالإفراج عن البحارة
المصريين مقابل الإفراج عن عزام.
التحقيقات
برأتهم
وأوضحت
الإذاعة أنه تم اتخاذ قرار الإفراج عن
البحارة الثمانية بناء على توصية من
المستشار القانوني للحكومة
الإسرائيلية "إلياكيم روبنشتاين".
وقال
روبنشتاين: "إن إسرائيل لم تعد تملك
أي أساس قانوني لاحتجاز البحارة؛ حيث
خلص التحقيق إلى أنه لا علاقة لهم
بقضية تهريب الأسلحة على متن سفينة
كارين إيه".
وكان "داني
نافيه" الوزير الإسرائيلي بدون
حقيبة قد التقى الأحد 13-10-2002 في القاهرة
بأسامة الباز مستشار الرئيس المصري
للشؤون السياسية، وزار عزام عزام في
سجن طرة في جنوب القاهرة.. وسبق لنافيه
أن زار مصر عدة مرات للقاء عزام خصوصا.
|