توجه
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
صباح الثلاثاء 15-10-2002 إلى واشنطن
لإجراء محادثات مع الرئيس جورج بوش
تهدف إلى تنسيق مواقف الولايات
المتحدة وإسرائيل حيال ضربة أمريكية
محتملة ضد العراق.
وقال
مسؤول إسرائيلي كبير رفض ذكر اسمه
لوكالة الأنباء الفرنسية: "الهدف
الرئيسي من زيارة شارون لواشنطن هو
التنسيق الكامل بين البلدين بشأن
المسألة العراقية لتحاشي حدوث أي سوء
تفاهم".
وأضاف:
"سيطلب شارون من بوش أن يتم إبلاغ
إسرائيل مسبقا وفي أقرب وقت ممكن بأي
هجوم أمريكي على العراق بشكل نتمكن معه
من اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية من
أجل حماية الإسرائيليين والدفاع عن
أراضينا في حال تعرضنا لهجوم بصواريخ
سكود"، في إشارة إلى إطلاق صواريخ
سكود عراقية ضد إسرائيل خلال حرب
الخليج في 1991.
وفي
المقابل سيحث بوش شارون على الامتناع
عن الرد وترك التعامل مع الوضع للقوات
الأمريكية إذا أطلق العراق صواريخ على
إسرائيل، مثلما حدث أثناء حرب الخليج
الثانية عندما أطلقت بغداد 39 صاروخا من
طراز سكود برؤوس حربية تقليدية على
إسرائيل.
من
جهتها قالت مصادر بمكتب شارون إن رئيس
الوزراء الإسرائيلي سيطلع بوش على
معلومات تبين أن رجال المقاومة
الفلسطينية يعتزمون تصعيد الهجمات في
إسرائيل قريبا لاعتقادهم أن واشنطن
ستقيد يد إسرائيل.
وقالت
المصادر: إن شارون سيعرض خريطة لمدن
وقرى فلسطينية ومعلومات حصلت عليها
المخابرات تتعلق بنشاط بعض
الفلسطينيين في تلك المناطق وتوضح
قربها من المراكز السكانية في إسرائيل.
وتعتبر
هذه الزيارة السابعة التي يقوم بها
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
للولايات المتحدة منذ توليه منصبه.
ومن
المقرر أن يلتقي شارون فور وصوله
الثلاثاء بمستشارة الرئيس الأمريكي
لشئون الأمن القومي كوندليزا رايس، ثم
يلتقي بالرئيس الأمريكي جورج بوش في
البيت الأبيض الأربعاء 16-10-2002.