|

|
السودان.. هدنة مؤقتة بين الحكومة والمتمردين
|
|
ماشاكوس
(كينيا) – (أف ب)- إسلام أون لاين.نت/15-10-2002
|
 |
|
جون جارانج زعيم الجيش الشعبي
|
وقّع
ممثلو الحكومة السودانية وحركة الجيش
الشعبي لتحرير السودان المتمردة
الثلاثاء 15-10-2002 هدنة مؤقتة، في بداية
مباحثات سلام بين الجانبين في مدينة
ماشاكوس الكينية، وهي الهدنة الأولى
من نوعها خلال الحرب الأهلية المستمرة
منذ 19 عاما.
وأوضح
"سامسون كواجي" المتحدث باسم
الجيش الشعبي لتحرير السودان أن العمل
بهذه الهدنة المؤقتة سيبدأ منتصف
الخميس 17-10-2002، في حين يتم استئناف
مباحثات السلام الأربعاء 16-10-2002، وذلك
بعد أن كانت قد توقفت في الثاني من شهر
سبتمبر 2002 .
وقال
كواجي: "الهدنة تهدف إلى توفير أجواء
مواتية خلال المفاوضات إلى أن تحل جميع
الجوانب الرئيسية للنزاع".
وكانت
حركة الجيش الشعبي لتحرير السودان قد
أعلنت الإثنين 14-10-2002 أنه تم تأجيل
توقيع اتفاق الهدنة مع الحكومة
السودانية بسبب الخلافات بين الجانبين
بشأن كيفية مراقبة تنفيذه.
ومن
المقرر أن تستمر المحادثات التي
ستُجرى في بلدة ماشاكوس الكينية نحو 5
أسابيع.
يأتي
ذلك عقب إعلان الإذاعة السودانية
الثلاثاء أن القوات الحكومية استعادت
السيطرة على منطقتي لورينجو ولوفيد
الواقعتين في ولاية شرق الاستوائية.
ونقلت
الإذاعة عن المتحدث باسم الجيش الفريق
محمد بشير سليمان قوله: "إن الهجوم
جزء من عملية تطهير المناطق من
المتمردين الذين فروا من توريت التي
استعادتها السلطات السودانية الأسبوع
الماضي من الجيش الشعبي لتحرير
السودان".
وقال
المتحدث: "قواتنا سيطرت الإثنين على
بلدة لورينجو، وجبال لوفيد" التي
تبعد مسافة 35 كيلومترا عن توريت.
يُذكر
أن الحكومة السودانية وقّعت في 20 يوليو
2002 اتفاق سلام مع الجيش الشعبي في
ماشاكوس بكينيا، يتضمن إقامة حكم ذاتي
في الجنوب لستة أعوام، يليها إجراء
استفتاء حول تقرير المصير. لكن قيام
المتمردين بالاستيلاء على مدينة "توريت"
الإستراتيجية في أول سبتمبر 2002 أدى إلى
توقف مباحثات السلام التي كانت تجرى
لوضع حد لـ19 عامًا من الحرب الأهلية
التي أوقعت حوالي مليوني قتيل.
ووافق
المتمردون عقب استعادة القوات
الحكومية السيطرة على توريت على مطلب
حكومي بالتوقيع على هدنة قبل استئناف
محادثات السلام.
|