|

|
شارون
يدعو الفلسطينيين للإطاحة بعرفات
|
|
القدس
المحتلة - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/
14-10-2002
|
 |
|
شارون
|
دعا
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
الفلسطينيين إلى الإطاحة بقيادتهم
الحالية واستبدالها "بحكومة سلام"
واستبعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
نهائيا.
وقال
شارون في خطاب ألقاه أمام الكنيست
الإسرائيلي الإثنين 14-10-2002: "من أجل
الوصول إلى السلام يجب اقتلاع حكومة
القتل وتشكيل حكومة سلام محلها"، في
إشارة إلى السلطة الفلسطينية.
ودعا
مجددا إلى استبعاد عرفات نهائيا،
مشيرا إلى أن بقاءه في السلطة
الفلسطينية يجعل التوصل إلى اتفاق
سلام مع إسرائيل أمرا مستحيلا.
وقال
شارون موجها كلامه للفلسطينيين بشأن
الانتفاضة التي بدأت قبل عامين: "إن
معاناتكم الرهيبة لا حاجة لها، وإن
ضحاياكم والدماء التي سالت ذهبت هدرا".
وعبر عن ثقته أن يكون العام المقبل هو
"عام التغيير والسلام".
لا
تخافوا
ومن
جهة أخرى هاجم شارون بشكل خاص اللهجة
"المثيرة للخوف" التي تعتمدها
الصحف الإسرائيلية هذه الفترة إزاء
احتمال تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي
عراقي. وقال: "من هذا المنبر أقول
للإسرائيليين: لا ينبغي أن تخافوا.
هناك ما يستدعي القلق، لكن إسرائيل
مستعدة لمواجهة كل السيناريوهات
المعدة من أعدائنا"، مشيرا في الوقت
نفسه إلى أن "تهديد أمن إسرائيل لا
يتوقف فقط على النزاع مع الفلسطينيين".
وتابع
شارون "أن التهديد ناتج عن وجود
أنظمة ظلامية في منطقتنا تبذل كل جهدها
من أجل حيازة أسلحة غير تقليدية بهدف
القضاء علينا".
ويأتي
خطاب شارون قبل ساعات من مغادرته
إسرائيل متوجها إلى واشنطن للقاء
الرئيس الأمريكي جورج بوش الأربعاء
16-10-2002 لبحث المسألة العراقية والأوضاع
في الأراضي الفلسطينية.
للاستهلاك
الدولي
من
جانبه اعتبر نبيل أبو ردينة مستشار
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن
تصريحات شارون "لا تخدم عملية
السلام، وليس لها هدف سوى الاستهلاك
الدولي"، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء
الإسرائيلي يريد أن يظهر بأن لديه
اهتماما بعملية السلام، خاصة وأنه
ذاهب لزيارة واشنطن.
وقال
أبو ردينة في تعليق على خطاب شارون: "إن
هذه التصريحات تظهر مرة أخرى عدم جدية
الحكومة الإسرائيلية في التوصل إلى أي
اتفاق سلام. لو كانت جادة فعليها أن
تنفذ قرار مجلس الأمن الأخير الذي طالب
بانسحاب قوات الاحتلال من المدن
الفلسطينية إلى المواقع التي كانت
فيها قبل سبتمبر 2000، والعودة إلى
المفاوضات دون شروط".
|