 |
|
محاولات لتغيير المناهج |
أعلنت
الكتلة الإسلامية للمعلمين
الفلسطينيين أن مسئولين بوزارة
التربية والتعليم الفلسطينية يطالبون
بوقف رواتب المعلمين المطلوبين لدى
جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت
الكتلة في بيان حصلت شبكة "إسلام أون
لاين.نت" على نسخة منه الأحد 13-10-2002:
"نقل إلينا مسئولون في وزارة
التربية والتعليم أن هناك توجها لدى
الوزارة لاعتبار المدرسين المطارَدين
من قبل قوات الاحتلال في إجازة بدون
مرتب".
وأضاف
البيان: "نتمنى أن يكون هذا الخبر
غير صحيح، وإلا فسيكون له عواقب وخيمة
على مسيرة التعليم في وطننا الحبيب".
وأشار
البيان إلى أن المعلمين "الذين
حملوا القلم والسلاح في وجه الاحتلال
الإسرائيلي الغاشم لا يناضلون في
قضايا خاصة بهم وحدهم، ولكنهم يكافحون
حتى ينعم شعب بأكمله بالحرية
والاستقلال".
وأضافت
الكتلة في بيانها: "نتمنى ألا يرى
هذا القرار النور وإلا فإن المسئول عنه
متهم أمام أبناء شعبنا، وخارج على كل
القيم والأعراف التي يعتز بها الشعب
الفلسطيني".
كما
انتقدت الكتلة الإسلامية المناهج
التعليمية الفلسطينية التي تدعو إلى
التطبيع مع الإسرائيليين، وقالت في
البيان: "لاحظنا في الآونة الأخيرة
أن بعض المؤسسات التعليمية -التي
وصفتها بدكاكين العمل التربوي- فتحت
أبوابها لاستقبال المنهج التطبيعي مع
العدو الصهيوني الذي لم يكتف بطلبة
الجامعات والمدارس، بل طال كل
المؤسسات التربوية".
وأضاف
البيان أن هذه المناهج "تهدف إلى
تدمير مفاهيم وقيم وعقيدة المجتمع
الفلسطيني، عبر تدمير المدرسين
والمدرسات وذلك من خلال الدورات التي
أقامتها وزارة التربية للمعلمين مع
مطلع العام الدراسي الحالي".
إجازة
بدون راتب
وأكدت
مصادر خاصة في وزارة التربية والتعليم
لشبكة "إسلام أون لاين.نت" صحة هذه
الأنباء، مشيرة إلى أنها تلقت تعليمات
"شفهية" بإحصاء المعلمين
المطاردين، وتقديم بيان بأسمائهم
للجهات المسئولة في الوزارة تمهيدا
لوقفها واعتبارهم في إجازة بدون راتب.
ومن
جانبه أكد "عباس زكي" عضو المجلس
التشريعي الفلسطيني، ومسئول التربية
والقضايا الاجتماعية في المجلس أن
غياب هؤلاء المعلمين عن مدارسهم هو
السبب في دراسة مثل هذا القرار.
لكنه
أعرب عن رفضه لمثل هذا الاتجاه، مؤكدا
وجود نية لطرح القضية للمناقشة في
المجلس التشريعي الفلسطيني.